تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
. . . . . . . . . .
شرح
التام يوم القيامة ، فان ذلك مننف عمّن مات غير تائب من كفره وظلمه . واللّه أعلم « 1 » . ذكر حديث بشير « 2 » بن أبيرق سارق الدرعين وذكر أن اللّه أنزل فيه :وَلا تُجادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتانُونَ أَنْفُسَهُمْالنساء : 17 الآية : وكان من قصة الدّرعين ، وقصة بشير أن بنى أبيرق ، وهم ثلاثة بشير ومبشّر وبشر « 3 » نقبوا مشربة « 4 » أو نقبها بشير وحده على ما قال ابن إسحاق ، وكانت المشربة لرفاعة بن زيد ، وسرقوا أدراعا له ، وطعاما فعثر على ذلك ، فجاء ابن أخيه قتادة بن النّعمان يشكو بهم إلى رسول
هامش
( 1 ) روى النسائي والحاكم وابن حبان وابن جرير عن ابن عباس قال : كان رجل من الأنصار أسلم ، ثم ارتد ، ولحق بالشرك ، ثم ندم ، فأرسل إلى قومه : أن سلوا لي رسول اللّه : هل لي من توبة ، فنزلت : كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ . . الآية ، فأرسل إليه قومه ، فأسلم . وأخرج عبد الرزاق أنها نزلت في حق الحارث ابن سويد ، وأنه حسن إسلامه بعد ارتداده . وأذكر هنا معاني بعض ما تركه السهيلي من شرح السيرة للخشنى . الشمردلات : الإبل الطوال . والوهج : شدة الحر . بجاد بن عثمان : بالنون والباء ، وقيده الدارقطني بالباء . . . ثائر شعر الرأس : مرتفعه . أسفع : السفعة : حمرة تضرب إلى سواد . ( 2 ) قيده الدارقطني بضم الباء . وفي السيرة بفتحها . ( 3 ) في الأصل بشير وهو خطأ . وفي تفسير الطبري ضبط بشير بضم الباء ويقول الخشني : وقع هنا بشير ، بفتح الباء ، وقال الدارقطني : إنما هو بشير بضم الباء . ( 4 ) بضم الراء وفتحها : الغرفة .