وما تصنع به ؟ قال : قلت : ندعوا به إلى الصلاة ، قال : أفلا أدلك على خير من ذلك ؟ قال : قلت : وما هو ؟ قال : تقول : اللّه أكبر اللّه أكبر ، اللّه أكبر اللّه أكبر ، أشهد أن لا إله إلا اللّه ، أشهد أن لا إله إلا اللّه ، أشهد أن محمدا رسول اللّه ، أشهد أن محمدا رسول اللّه ، حىّ على الصلاة ، حىّ على الصلاة ، حىّ على الفلاح ، حىّ على الفلاح ، اللّه أكبر اللّه أكبر ، لا إله إلا اللّه .
فلما أخبر بها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قال : إنها لرؤيا حق ، إن شاء اللّه ، فقم مع بلال فألقها عليه ، فليؤذّن بها ، فإنه أندى صوتا منك .
فلما أذّن بها بلال سمعها عمر بن الخطاب ، وهو في بيته ، فخرج إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وهو يجرّ رداءه ، وهو يقول : يا نبىّ اللّه ، والذي بعثك بالحقّ ، لقد رأيت مثل الذي رأى ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : فللّه الحمد على ذلك .
[ رؤيا عمر في الأذان ]
رؤيا عمر في الأذان قال ابن إسحاق : حدثني بهذا الحديث محمد بن إبراهيم بن الحارث ، عن محمد بن عبد اللّه بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربّه ، عن أبيه .
قال ابن هشام : وذكر ابن جريج ، قال : قال لي عطاء : سمعت عبيد بن عمير اللّيثى يقول : ائتمر النبي صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه بالناقوس للاجتماع للصلاة ، فبينما عمر بن الخطّاب يريد أن يشترى خشبتين للنّاقوس ، إذ رأى عمر بن الخطاب في المنام : لا تجعلوا الناقوس ، بل أذّنوا للصلاة ، فذهب عمر . . . . . . . . . .