. . . . . . . . . .
شرح
علي بن أبي طالب يرفعه ، وروى أيضا أن لها في التوراة أحد عشر اسما :
المدينة وطابة وطيبة والمسكينة والجابرة والمحبّة والمحبوبة والقاصمة والمجبورة والعذراء والمرحومه « 1 » ، وروى في معنى قوله :وَقُلْ رَبِّ
هامش
( 1 ) في تسميتها روى مسلم عن جابر بن سمرة قال : كان الناس يقولون : يثرب والمدينة ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم - إن اللّه عز وجل سماها : طابة . وعن زيد بن ثابت أن رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - قال : إنها طيبة ، وإنها تنفى الخبت ، كما تنفى النار خبث الفضة « مسلم أيضا » وعن أحمد : من سمى المدينة ، فليستغفر اللّه عز وجل ، هي طابة ، هي طابة وقال الأزهري : كره ذكر الثرب ، لأنه فساد في لسان العرب ويرى ابن فارس وقطرب أن المدينة من دان إذا أطاع ، فتكون الميم زائدة ، وقيل من مدن بالمكان إذا أقام به ، فتكون الميم أصلية وجمعها مدن بضم الدال وإسكانها ومدائن وترك الهمزة أفصح ، والنسب إلى المدينة مدنى ، وإلى مدينة المنصور مدينى ، وإلى مدائن كسرى : مدائنى وقيل : مدنى إذا نسبت الرجل والثوب . أما الطير فمدينى . والطاب والطيب لغتان بمعنى . وحديث كعب رواه ابن زبالة وما أضعفه . وقد ذكرت لها أسماء أخرى منهما : طيبة بتشديد الياء ، والمطيبة بتشديد الياء مع فتحها ، والدار والهذراء - لشدة حرارتها - ، والحبيية ، ومدخل صدق ، ودار السنة ، ودار الهجرة ، والبلاط ، والإيمان ، ويندر ، ويندد والبحرة والبحيرة . وقد غالى السمهودي فذكر لها أكثر من تسعين اسما « راجع ص 232 إعلام الساجد ص 7 وفاء الوفا للسمهودي ، ص 620 القرى للمحب الطبري . وقد اختلف في يثرب - كما قال ابن دقيق العيد في شرح الإمام - : هل هو اسم يرادف المدينة ، أو هو اسم لقطر محدود ، والمدينة في ناحية منه ؟ وعن