. . . . . . . . . .
شرح
والهاء ، والتاء فيه أصلية على قياس النحو فوزنه فعلل إلا أن يقوم دليل من اشتقاق على زيادة التاء ، أو تصح رواية من رواه تعهن بضم التاء ، فإن صحّت فالتاء زائدة ، كسرت أو ضمت « 1 » وبتعهن صخرة ، يقال لها : أم عقى عرفت بامرأة كانت تسكن هناك ، فمر بها النبي صلى اللّه عليه وسلم واستسقاها فلم تسقه ، فدعا عليها فمسخت صخرة ، فهي تلك الصخرة فيما يذكرون .
وذكر الجداجد بجيمين ودالين كأنها جمع جدجد ، وأحسبها آبارا ففي ، الحديث : أتينا على بئر جدجد ، قال أبو عبيد : الصواب : بئر جدّ أي قديمة ، وقال الهروىّ عن اليزيدي : وقد يقال : بئر جدجد قال : وهو كما يقال في الكم كمكم وفي الرّف رفرف .
وذكر العبابيد كأنه جمع عباد ، وقال ابن هشام : هي العبابيب ، كأنها جمع : عباب من عببت الماء عبّا ، فكأنها - واللّه أعلم - مياه تعبّ عبابا أو تعبّ عبّا .
وذكر الفاجّة بفاء وجيم ، وقال ابن هشام : هي : القاحّة بالقاف والحاء « 2 » .
هامش
( 1 ) في المراصد : ضبط تعهن : بكسر أوله وهائه وتسكين العين وآخره نون اسم عين ماء على ثلاثة أميال من السقيا بين مكة والمدينة . وفي معجم البلدان روى بفتح أوله كسر هائه وبضم أوله .
( 2 ) هي - كما قال ابن هشام - في المراصد ، وأنها على ثلاث مراحل من المدينة قبل السقيا ، وقيل : موضع بين الجحفة وقديد .