تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤

[ المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار ]

المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار قال ابن إسحاق : وآخى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بين أصحابه من المهاجرين والأنصار ، فقال - فيما بلغنا ، ونعوذ باللّه أن نقول عليه ما لم يقل : تآخوا في اللّه أخوين أخوين ، ثم أخذ بيد علىّ بن أبي طالب ، فقال : هذا أخي فكان رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم سيّد المرسلين ، وإمام المتقين ، ورسول ربّ العالمين ، الذي ليس له خطير ولا نظير من العباد ، وعلىّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه ، أخوين ، وكان حمزة بن عبد المطلب ، أسد اللّه وأسد رسوله صلى اللّه عليه وسلم ، وعمّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وزيد ابن حارثة ، مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، أخوين ، وإليه أوصى حمزة يوم أحد حين حضره القتال إن حدث به حادث الموت ، وجعفر بن أبي طالب ذو الجناحين ، الطيّار في الجنة ، ومعاذ بن جبل ، أخو بنى سلمة ، أخوين . قال ابن هشام : وكان جعفر بن أبي طالب يومئذ غائبا بأرض الحبشة . قال ابن إسحاق : وكان أبو بكر الصدّيق رضى اللّه عنه ، ابن أبي قحافة ، وخارجة بن زهير ، أخو بلحارث بن الخزرج ، أخوين ، وعمر بن الخطّاب رضى اللّه عنه ، وعتبان بن مالك ، أخو بنى سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج أخوين ؛ وأبو عبيدة بن عبد اللّه بن الجراح ، واسمه عامر بن عبد اللّه ، وسعد بن معاذ بن النعمان ، أخو بنى عبد الأشهل ، أخوين . وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن الربيع ، أخو بلحارث بن الخزرج ، أخوين . والزبير . . . . . . . . . .