ثم تبطّن بهما مرجح من ذي الغضوين - قال ابن هشام : ويقال : العضوين - ثم بطن ذي كشر ، ثم أخذ بهما على الجداجد ، ثم على الأجرد ، ثم سلك بهماذا سلم ، من بطن أعداء مدلجة تعهن ، ثم على العبابيد . قال ابن هشام :
ويقال : العبابيب ، ويقال : العثيانة . يريد : العبابيب .
قال ابن إسحاق : ثم أجاز بهما الفاجّة ، ويقال : القاحة ، فيما قال ابن هشام .
قال ابن هشام : ثم هبط بهما العرج ، وقد أبطأ عليهما بعض ظهرهم ، فحمل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رجل من أسلم ، يقال له : أوس بن حجر ، على جمل له - يقال له : ابن الرّداء - إلى المدينة ، وبعث معه غلاما له ، يقال له : مسعود بن هنيدة ، ثم خرج بهما دليلهما من العرج ، فسلك بهما ثنية العائر ، عن يمين ركوبة - ويقال : ثنية الغائر ، فيما قال ابن هشام - حتى هبط بهما بطن رئم ، ثم قدم بهما قباء ، على بنى عمرو بن عوف ، لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأوّل يوم الاثنين ، حين اشتدّ الضّحاء ، وكادت الشمس تعتدل .
[ النزول بقباء ]
النزول بقباء قال ابن إسحاق : فحدثني محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عروة بن الزبير ، عن عبد الرحمن بن عويمر بن ساعدة ، قال : حدثني رجال من قومي من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قالوا : لما سمعنا بمخرج رسول اللّه صلى اللّه عليه . . . . . . . . . .