. . . . . . . . . .
هامش
هجر ، فإذا هي المدينة » رواه الشيخان ولكن ورد في البيهقي أنها هجر أو يثرب ، ولم يذكر اليمامة . كما أخرج الترمذي والحاكم أنه « ص » قال : إن اللّه أوحى إلى : أي هؤلاء الثلاثة نزلت هي دار هجرتك : المدينة . أو البحرين ، أو قنسرين . وزاد الحاكم : فاختار المدينة . وصححه الحاكم ، وأقره الذهبي في التلخيص . أما في الميزان ، فورد أنه حديث منكر ما أقدم الترمذي على تحسينه ، بل قال : غريب . متى خرج النبي من مكة : يحزم بعض الرواة ومنهم ابن إسحاق أنه خرج أول يوم من ربيع الأول وأنه قدم المدينة لاثنتي عشرة خلت من ربيع الأول . أي بعد بيعة العقبة بشهرين وبضعة عشر يوما ، أما الحاكم فيذكر أن خروجه كان بعدها بثلاثة أشهر أو قريبا منها . كما يؤكد تواتر الأخبار أنه خرج يوم الاثنين وأن دخوله المدينة كان يوم الاثنين . وقيل إنه خرج في صفر ، وقدم المدينة في ربيع . وقبل . كان خروجه من مكة يوم الخميس . وقول ابن إسحاق هو المشهور مدة مقامه بمكة : في البخاري عن ابن عباس أنه مكث بها ثلاث عشرة سنة . وفي مسلم وعن ابن عباس أيضا خمس عشرة سنة ، وابن حجر يصحح رواية البخاري . وعن عروة أنه مكث بمكة عشر سنين ، ورواه أحمد عن ابن عباس والبخاري في باب الوفاة عنه وعن عائشة أيضا . وقد ورد في بعض نسخ مسلم بيت أبى قيس صرمة : ثوى في قريش بضع عشرة حجة يذكر لو يلقى صديقا مواتيا وهذا يخالف ذاك . العنكبوت والحمامتان والشجرة : لم يرد لها ذكر فيما روى من حديث صحيح ولهذا لم ترد في واحد من الكتب الستة وتدبر هذه الآية الكريمة إِلَّا تَنْصُرُوهُ ، فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثانِيَ اثْنَيْنِ ، إِذْ هُما فِي الْغارِ إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ : لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ ، وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْها ، وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى ، وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ أهنا حمامة أو عنكبوت ، أو شجرة ، أم هنا سكينة وجنود لم يروا ؟ الآية الكبرى هنا هي أن اللّه صرف قلوبهم ، وجعل على أبصارهم غشاوة ، . . . تدبرها جيدا