وتفسيره : أنها لما أرادت أن تعلّق السفرة شقّت نطاقهما باثنين ، فعلّقت السفرة بواحد ، وانتطقت بالآخر .
[ راحلة النبي صلى اللّه عليه وسلم ]
راحلة النبي صلى اللّه عليه وسلم قال ابن إسحاق : فلما قرّب أبو بكر ، رضى اللّه عنه ، الراحلتين إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قدّم له أفضلهما ، ثم قال : اركب ، فداك أبي وأمي ؛ فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إني لا أركب بعيرا ليس لي ، قال :
فهي لك يا رسول اللّه ، بأبى أنت وأمي ، قال : لا ، ولكن ما الثمن الذي ابتعتها به ؟ قال : كذا وكذا ، قال : قد أخذتها به ، قال : هي لك يا رسول اللّه . فركبا وانطلقا . وأردف أبو بكر الصدّيق رضى اللّه عنه عامر بن فهيرة مولاه خلفه ، ليخدمهما في الطريق .
[ أبو جهل يضرب أسماء بنت أبي بكر ]
أبو جهل يضرب أسماء بنت أبي بكر قال ابن إسحاق : فحدثت عن أسماء بنت أبي بكر أنها قالت : لما خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأبو بكر رضى اللّه عنه ، أتانا نفر من قريش ، فيهم أبو جهل بن هشام ، فوقفوا على باب أبى بكر ، فخرجت إليهم ؛ فقالوا :
أين أبوك يا بنت أبي بكر ؟ قالت : قلت : لا أدرى واللّه أين أبى . قالت :
فرفع أبو جهل يده ، وكان فاحشا خبيثا ، فلطم خدّى لطمة طرح منها قرطى .
. . . . . . . . . .