. . . . . . . . . .
شرح
والجدامة قصب الزرع ، وأملى علينا أبو بكر الحافظ ، وكتبت عنه بخط يدي قال المبارك بن عبد الجبار عن أبي إسحاق البرمكىّ عن محمد بن زكريا بن حبويه عن أبي عمر الزاهد المطرز قال : الجدّامة : بتشديد الدال طرف السّعفة وبه سميت المرأة ، وكانت جدامة بنت وهب تحت أنيس بن قتادة الأنصاري وأما جدامة بنت جندل ، فلا تعرف في آل جحش الأسديين ، ولا في غيرهم ، ولعله وهم وقع في الكتاب ، وأنها بنت وهب بن محصن بنت أخي عكّاشة ابن محصن ، كما قدمنا واللّه أعلم .
وذكر في بنى أسد ثقف بن عمرو ، ويقال فيه : ثقاف شهد هو وأخوه مدلاج [ أو مدلج ] بدرا وقتل يوم أحد شهيدا وقال موسى بن عقبة قتل يوم خيبر قتله أسير [ بن رزام ] اليهودي « 1 » .
وذكر فيهم أم حبيب بنت ثمامة ، وهي مما أغفله أبو عمر في كتابه ، وأغفل أيضا ذكر ثمام بن عبيدة « 2 » ، وهو ممن ذكره ابن إسحاق في هذه الجملة المذكورين من بنى أسد .
هامش
ولفظه : عن جدامة الأسدية أنها سمعت النبي « ص » يقول : لقد هممت أن أنهى عن الغيلة . . الحديث ، وفي بعض طرقه عند مسلم : عن جدامة بنت وهب أخت عكاشة بن وهب قالت : حضرت عند النبي « ص » في أناس ، وهو يقول : فذكر الحديث . . . وأورده ابن مندة بلفظ الموطأ في جدامة ابن جندل .
( 1 ) ويقول الواقدي عن مدلاج إنه شهد المشاهد كلها ، ومات سنة خمسين ، وتبعه ابن عبد البر في ذلك « الإصابة » أما ثقف ، فكما قال .
( 2 ) ترجم ابن حجر لأم حبيب في سطرين فقط ، ولم يترجم لثمام .