تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
. . . . . . . . . .
شرح
بحذف التنوين لالتقاء الساكنين ، لكان حسنا ، كما قرىء : قل : هو اللّه أحد ، اللّه الصّمد » بحذف التنوين من أحد ، وهي رواية عن أبي عمرو بن العلاء ، وقال الشاعر : حميد الذي أمج داره وقال آخر : ولا ذاكر اللّه إلا قليلا وأنشد قول أبى طالب :إذا اجتمعت يوما قريش لمفخر * فعبد مناف سرّها وصميمهاقوله : سرها أي : وسطها ، وسر الوادي وسرارته : وسطه ، وقد تقدم متى يكون الوسط مدحا ، وأن ذلك في موضعين : في وصف الشهود ، وفي النسب ، وبيّنا السر في ذلك . وقال في القصيدة : ونضرب عن أحجارها من يرومها . أي ندفع عن حصونها ومعاقلها ، وإن كانت الرواية : أجحارها بتقديم الجيم ، فهو جمع جحر والجحر هنا مستعار ، وإنما يريد عن بيوتها ومساكنها « 1 » .
هامش
- شفر : أي : أحد ، يقال : ما بالدار أحد ، وما بها شفر ، وما بها كتيع ، وما بها عريب ، وما بها ذبيح ؛ وما بها نافخ صرمه كلها بمعنى واحد . أي ما بها أحد . ( 1 ) من معاني القصيدة غث : يعنى ليس له نسبة هنالك . وأصل الغث : اللحم الضعيف . طاشت حلومها : ذهبت عقولها . انتعش العود الذواء : حي وظهرت فيه الخضرة ، وأصل نعش : رفع . والعود الذواء الذي جفت رطوبته . الأكناف : النواحي . وأرومها : جمع أرومه : الأصل . انظر ص 83 ، وما بعدها لأبى ذر الخشني في شرح السيرة