تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
. . . . . . . . . .
شرح
وقوله : رفرف الدّرع أحرد . رفرف الدّرع : فضولها ، وقيل في معنى : رفرف خضر : فضول الفرش والبسط ، وهو قول ابن عباس ، وعن علي أنها : المرافق ، وعن سعيد بن جبير : الرفارف : رياض الجنة ، والأحرد الذي في مشيه تثاقل ، وهو من الحرد ، وهو : عيب في الرّجل . وفيه : هم رجعوا سهل بن بيضاء راضيا . سهل هذا هو : ابن وهب بن ربيعة بن هلال بن ضبّة بن الحارث بن فهر ، يعرف : بابن البيضاء « 1 » ، وهي أمه ، واسمها : دعد بنت جحدم بن أميّة ابن ضرب بن الحارث بن فهر ، وهم ثلاثة إخوة : سهل وسهيل وصفوان بنو البيضاء . وقوله :وإني وإياهم كما قال قائل * لديك البيان لو تكلمت أسود « 2 »أسود : اسم جبل كان قد قتل فيه قتيل ، فلم يعرف قاتله ، فنال أولياء المقتول هذه المقالة ، فذهبت مثلا .
هامش
( 1 ) ورد نسب وهب في نسب قريش هكذا : « وهب ، بن ربيعة بن هلال ابن مالك بن ضبة بن الحارث » ص 446 ولم يذكر غير سهيل وصفوان ابن وهب بن ربيعة بن هلال ، لكن في جمهرة ابن حزم : « سهل بن وهب بن ربيعة بن عامر بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر « ص 167 جمهرة ابن حزم ، ولم يذكر سهيلا . والأم في النسب هي : دعد بنت جحدم بن عمرو بن عائش ، وفي جمهرة ابن حزم جاء بعد عائش : ابن المطرف بن حارث بن فهر . ( 2 ) في النسخة التي معنا : « فإني وإياكم » وفي القاموس : أسود العين ، وأسود النساء ، وأسود العشاريات ، وأسود الدم ، وأسود الحمى : جبال ، وفي الخشن أسود : اسم رجل ، وأراد : يا أسود ، وهو مثل يضرب للقادر على الشئ ولا يفعله ص 109 .