. . . . . . . . . .
شرح
- صلّى اللّه عليه وسلم : الأخوات مؤمنات ، وكانت قبل جعفر عند حمزة ابن عبد المطلب ، فولدت له أمة اللّه ، ثم كانت عند شداد بن الهاد ، فولدت له عبد اللّه وعبد الرحمن ، وقد قيل : بل التي كانت عند حمزة ، ثم عند شداد هي أختها : سلمى ، لا أسماء ، وتزوجها بعد حمزة أبو بكر الصديق ، فولدت له محمد ابن أبي بكر ، وتزوجها بعده علىّ بن أبي طالب ، فولدت له يحيى . قال الكلبي :
ولدت له مع يحيى عون بن علي « 1 » ، ولم يختلف أنها ولدت لجعفر ابنا اسمه :
عون « 2 » ، وولدت له أيضا عبد اللّه بن جعفر ، وكان جواد العرب في الإسلام ، وبنات عميس : أسماء وسلامة وسلمى ، وهن أخوات ميمونة وسائر أخواتها لأم .
تصويب في نسب بنى عدى :
وذكر ابن إسحاق في السابقين إلى الإسلام من بنى سهم : عبد اللّه بن قيس ابن الحارث بن عدي بن سعيد بن سهم « 3 » ، وحيثما تكرر نسب بنى عدى بن سعد
هامش
( 1 ) في الإصابة أن الذي روى هذا هو ابن سعد عن الواقدي . أما ابن الكلبي فقال إنها ولدت له عونا ، وقال أبو عمر : تفرد بذلك ابن الكلبي .
( 2 ) ولدته له في الحبشة في هجرتها . وفي الإصابة أنها تزوجت أبا بكر بعد قتل زوجها جعفر ، وروى عمر بن شبة في كتاب مكة أن الرسول زوجها أبا بكر يوم حنين .
( 3 ) المذكور في السيرة في هذا الموضع : خنيس ، أما عبد اللّه فأخوه ، وكان خنيس زوج حفصة رضى اللّه عنه - وقد مات بجراحه يوم أحد ، وقد تزوج النبي صلى اللّه عليه وسلم حفصة بعده . ونسب خنيس في نسب قريش هو : خنيس بن حذافة ابن قيس بن عدي بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب . وهو مطابق لما في السيرة -