. . . . . . . . . .
شرح
نردها دامية كلاها * قد أنصف القارة من راماها
إنّا إذا ما فئة ناقاها * نردّ أولاها على أخراهاوسمى بنو الهون بن خزيمة قارة لقول الشاعر منهم في بعض الحروب :دعونا قارة لا تذعرونا * فنجفل مثل إجفال الظّليم « 1 »هكذا أنشده أبو عبيد في كتاب الأنساب ، وأنشده قاسم في الدلائل :دعونا قارة لا تذعرونا * فتنبتك القرابة والذّماموكانوا رماة الحدق « 2 » ، فمن راماهم فقد أنصفهم ، والقارة : أرض كثيرة الحجارة ، وجمعها « 3 » قور ، فكأن معنى المثل عندهم : أن القارة لا تنفد حجارتها إذا رمى بها ، فمن راماها فقد أنصف .
وهم في نسب أبى حذيفة :
وذكر أبا حذيفة بن عتبة . قال ابن هشام : واسمه : مهشم ، وهو وهم عند أهل النسب ، فإن مهشما إنما هو أبو حذيفة بن المغيرة أخو هاشم ، وهشام ابني المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم ، وأما أبو حذيفة بن عتبة فاسمه :
هامش
( 1 ) في الاشتقاق واللسان : لا تنفرونا . وفي مجمع الأمثال : القارة قبيلة ، وهم عضل والديش ابنا الهون بن خزيمة ، وإنما سموا قارة ، لاجتماعهم والتفافهم لما أراد الشداخ أن يفرقهم في بنى كنانة ، وهم اليوم في اليمن . وقيل غير ذلك .
( 2 ) يقال : هو من رماة الحدق : حاذق ماهر في النضال .
( 3 ) في الاشتقاق : القارة : أكمة سوداء فيها حجارة ، وفي القاموس جاء أيضا أنها الجبل الصغير المنقطع عن الجبال ، أو الصخرة العظيمة أو الصخرة السوداء وجمعها قارات وقار وقور ، وقيران . هذا وقد ورد في نسب مسعود في الإصابة بعد غالب هو ابن عائدة بن نثيع بن مليح ، وعند الكلبي : مسعود بن عامر ابن ربيعة بن عمير بن سعد بن مخلد بن غالب .