. . . . . . . . . .
شرح
والماوردىّ أن شجرة الزقوم في الباب السادس من جهنم أعاذنا اللّه منها ، وأن أهل النار ينحدرون إليها . قال ابن سلام : وهي تحيا باللهب كما تحيا شجرة الدنيا بالمطر .
وقوله : الملعونة في القرآن ، أي : الملعون آكلها « 1 » ، وقيل : بل هو وصف لها كما يقال : يوم ملعون أي مشئوم .
حديث ابن أم مكتوم :
فصل : وذكر حديث ابن أمّ مكتوم ، وذكر اسمه ونسبه ، وأم مكتوم : اسمها :
عاتكة بنت عبد اللّه بن عنكثة بن عامر بن مخزوم « 2 » .
وذكر الرجل الذي كان شغل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وأنه الوليد ابن المغيرة ، وقد قيل : كان أمية بن خلف ، وفي حديث الموطأ : عظيم من
هامش
( 1 ) ذكر البخاري وأحمد أنها شجرة الزقوم ، وقد زعم أعداء بنى أمية أن المقصود بالشجرة هم بنو أمية ، وأتوا بحديث قال عنه ابن كثير : وهو غريب ضعيف . وقد ذكر عنها في القرآن ما هو قرين اللعنة : « إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم . طلعها كأنه رموس الشياطين » الصافات 64 ، 65 ( إن شجرة الزقوم طعام الأثيم كالمهل يغلى في البطون كغلى الحميم ) الدخان : 43 - 46 . حسبنا أنها وصفت بأنها ملعونة لنؤمن بأنها ملعونة ، هي ومن ستكون هي طعامه .
( 2 ) في نسب قريش عن أم مكتوم « تزوجها قيس بن زائدة بن الأصم ابن هدم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي فولدت له عمرا ، وهو الأعمى الذي ذكر اللّه تبارك وتعالى ، فقال : « عبس وتولى أن جاءه الأعمى » . وفي الإصابة وجهرة ابن حزم أنه كان ابن خال خديجة . انظر ص 343 نسب قريش . وفي الجمهرة في نسب أمه : عنكثه بن عائذ بن مخزوم وفي النسب : « عنكثة بن عامر » انظر ص 162 جمهرة ابن حزم