. . . . . . . . . .
شرح
وقيس عيلان ومن تقيّسا « 1 »فالادميون متطهّرون إذا تطهروا ، والملائكة مطهّرون خلقة ، والآدميات إذا تطهرن : متطهّرات ، وفي التنزيل :فَإِذا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُالبقرة : 222 والحور العين مطهّرات ، وفي التنزيل :لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌالنساء : 57 وهذا فرق بيّن وقوة لتأويل مالك رحمه اللّه ، والقول عندي
هامش
( 1 ) في خزانة الأدب للبغدادي : وقيس عيلان تركيب إضافى ، لأن عيلان اسم فرس قيس لا أبيه كما ظنه بعض الناس - كذا في القاموس وغيره - وليس عيلان في لغة العرب غيره . وما عداه غيلان . وفي شرح أدب الكاتب للجواليقى : قيس عيلان بن مضر ، ويقال : قيس بن عيلان ، وكان الناس متلافا ، وكان إذا نفد ماله أتى أخاه الياس ، فيناصفه ماله أحيانا ، ويواسيه أحيانا ، فلما طال ذلك عليه وأتاه قال له الياس : غلبت عليك العيلة ، فأنت عيلان ، فسمى لذلك عيلان ، ومن قال قيس بن عيلان ، فإن عيلان : كان عبد المضر حضن ابنه الناس ، فغلب على نسبه ومثله في الأنساب للكلبي . قال : كان عيلان عبد المضر ، فحضن ابنه الناس ص 96 ج - 1 خزانة الأدب للبغدادي ط دار العصور ، وانظر ص 457 أدب الكاتب لابن قتيبة ، وص 222 شرح أدب الكاتب للجواليقى ، وفي اللسان في مادة قيس : أبو قبيلة من مضر وهو قيس عيلان ، واسمه : الناس بن مضر بن نزار ، وقيس لقبه ، يقال : تقيّس فلان إذا تشبه بهم ، أو تمسك منهم بسبب إما بحلف أو جوار أو ولاء . وقد نسب سيبويه البيت إلى رؤبة مع رفع السين من قيس . ولكن ابن برى يقول : الرجز للعجاج وليس لرؤبة ، وصواب إنشاده :وقيس بنصب السين لأن قبله : * وإن دعوت من تميم أرؤساوجواب إن في البيت الثالث :تقاعس العزّ بنا فاقعنسسا