. . . . . . . . . .
شرح
فقال فيه أبو عبيد والقتبىّ : عبد شمس كما في الأول . وقال أكثر الناس فيه :
عب شمس « 1 » ، ثم اختلفوا في معناه ، فقيل ، معناه : عبد شمس ، لكن أدغمت الدال ، وقيل : بل [ عبّ شمس و ] عبّ الشمس هو ضوؤها أو صفاؤها ، وقيل في المثل : هو أبرد من عبقرّ أي : البرد ، وبعضهم يقول : وهو المبرد : من عب قرأى : بياض قرّ ، ومن حب قرّ أيضا « 2 » . وفيه قول ثالث : أعنى : عب شمس .
وهو مروى عن ابن عمر . وقال معناه : عبء شمس بالهمز . ثم حذفت الهمزة تسهيلا . وعبء الشمس . وعبوها مثله « 3 » .
عمار لم يهاجر إلى الحبشة :
وشك ابن إسحاق في عمار بن ياسر : هل هاجر إلى أرض الحبشة ، أم لا . والأصح عند أهل السير كالواقدي وابن عقبة . وغيرهما أنه لم يكن فيهم .
هامش
( 1 ) يكتب : عبشمس ، ولقبه : مقروع ويقال بتضعيف الباء مع الإضافة
( 2 ) في القاموس . حبقر « بفتح فسكون فضم فراء مشددة ، كفعلل ذكروه في الأبنية ، ولم يفسروه ، ومعناه : البرد حب الغمام ، يقال : أبرد من حبقر ، ويقال : عبقر ، وأصله : حب قر « بفتح حاء حب وتشديد الباء مع إضافتها إلى قر » والقر - بضم القاف - البرد ، والدليل على ما ذكرته : أن أبا عمر ابن العلاء يرويه : أبرد من عب قر ، والعب - بفتح فتضعيف : اسم للبرد . انتهى » . وعب الشمس الذي هو ضوؤها بفتح العين وتشديد الباء أو تخفيفها .
( 3 ) ضوؤها ويقول محمد بن حبيب في كتابه متشابه القبائل : كل شئ في العرب عبد شمس غير عبشمس بن سعد في تميم ، وعبشمس بن آخر في طيىء . هكذا قال بسكون الباء فيهما ، وذكر غيره أن الذي في تميم : عبشمس - بفتح الياء - والذي في طىء : عبشمس « بكسر الباء » انظر ص 450 ح 2 المزهر