. . . . . . . . . .
شرح
حليف لبنى مخزوم ، ومن ولد عمار : عبد اللّه بن سعد بن الحسن بن عثمان ابن الحسن بن عبد اللّه بن سعد بن عمار بن ياسر ، وهو المقتول بالأندلس ، قتله عبد الرحمن بن معاوية .
زنيرة وغيرها :
فصل : وذكر زنّيرة « 1 » التي أعتقها أبو بكر ، وأول اسمهما : زاي مكسورة بعدها نون مكسورة مشددة على وزن فعيلة ، هكذا صحت الرواية في الكتاب ، والزّنّيرة : واحدة الزنانير ، وهي الحصا الصغار « 2 » ، قاله أبو عبيدة ، وبعضهم يقول فيها : زنبرة بفتح الزاي وسكون النون وباء بعدها ، ولا تعرف زنبرة في النساء ، وأما في الرجال فزنبرة بن زبير بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث ابن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن الياس بن مضر ، وابنه : خالد بن زنبرة ، وهو الغرق قاله الدار قطني .
أم عميس :
فصل : وذكر أمّ عميس « 3 » ، وكانت لبنى تيم بن مرّة أعتقها أبو بكر ،
هامش
- النبي « ص » اصبر ثم قال : اللهم غفرا لآل ياسر ، وقد فعلت . وعند الطبراني في الأوسط : اصبروا آل ياسر موعدكم الجنة . أو أبشروا آل ياسر موعدكم الجنة
( 1 ) كان أبو جهل يتهكم بها وبمن آمن ، فيقول : « ألا تعجبون إلى هؤلاء وأتباعهم . لو كان ما أتى محمد خيرا وحقا ما سبقونا إليه ، أفتسبقنا زنيرة إلى رشد » ص 269 ح 6 شرح المواهب .
( 2 ) وذباب صغار أيضا .
( 3 ) أو عنيس ، أو عبيس بالتصغير .