تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
. . . . . . . . . .
شرح
الْآخَرِينَ )وقيل : بل الازدلاف : هو الاقتراب ، والزّلفة : القربة ، فسميت مزدلفة ؛ لأن الناس يزدلفون فيها إلى الحرم ، وفي الخبر : أن آدم عليه السلام لمّا هبط إلى الأرض « 1 » لم يزل يزدلف إلى حوّاء ، وتزدلف إليه ، حتى تعارفا بعرفة ، واجتمعا بالمزدلفة فسميت : جمعا ، وسميت : المزدلفة « 2 » . ذو الإصبع وآل ظرب : وأما ذو الإصبع « 3 » الذي ذكره فهو : حرثان بن عمرو ، ويقال فيه : حرثان ابن الحارث بن محرّث بن ربيعة بن هبيرة بن ثعلبة بن ظرب ، وظرب هو : والدعامر بن الظّرب الذي كان حكم العرب ، وذكر ابن إسحاق قصته في الخنثى ، وفيه يقول الشاعر [ المتلمّس ] :
هامش
غزالا . والأغيد : المنثنى . ثم قال : إذا أنت باكرت دباغ الجلود باكرت هي الطيب والمداك ، وهو الحجر الذي يسحق عليه الطيب . والأثمد : الكحل . أي باكرت هي الطيب والاكتحال . انظر ص 145 تهذيب إصلاح المنطق . ( 1 ) الرأي الراجح أن جنة آدم كانت في الأرض . ( 2 ) لم يرد هذا في حديث صحيح . ( 3 ) سبب تسميته في الاشتقاق ص 268 واسمه : حرثان ، ونسبه في الأغانى : حرثان بن الحارث بن محرث بن ثعلبة بن سيار بن ربيعة بن هيرة بن ثعلبة بن ظرب بن عمرو بن عباد بن يشكر بن عدوان بن عمرو بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر ابن نزار ، وفي الجمهرة لابن حزم هو : حرثان بن محرث ، ونسبه في أمالي المرتضى مختلف أيضا فهو : حرثان بن محرث بن الحارث بن ربيعة بن وهب بن ثعلبة وقيل : محرث بن حرثان . وقيل : حرثان بن حويرث ، وقيل : حرثان بن حارثة ابن ظرب إلخ .