. . . . . . . . . .
شرح
قال : إن قامت الساعة ، وبيد أحدكم فسيلة ، فاستطاع أن يغرسها قبل أن تقوم الساعة ، فليغرسها « 1 » من مصنف حماد بن سلمة . والذين صحبوا سلمان من النصارى كانوا على الحقّ على دين عيسى بن مريم ، وكانوا ثلاثين يداولونه سيدا بعد سيد « 2 » .
من فقه حديث سلمان :
وذكر في آخر الحديث أنه جمع شيئا ، فجاء به النبىّ - صلى اللّه عليه وسلم - ليختبره : أيأكل الصدقة ، أم لا ، فلم يسئله رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - أحرّ أنت أم عبد ، ولا : من أين لك هذا ، ففي هذا من الفقه :
قبول الهديّة وترك سؤال المهدى ، وكذلك الصّدقة .
حكم الصدقة للنبي ومصدر مال سلمان :
وفي الحديث : من قدّم إليه طعام فليأكل ولا يسئل . وذكر أبو عبيد في كتاب الأموال حديث سلمان حجّة على من قال إن العبد لا يملك ، وقال : لو كان لا يملك ما قبل النبي - صلى اللّه عليه وسلم - صدقته ، ولا قال لأصحابه :
كلوا صدقته . ذكر غير ابن إسحاق في حديث سلمان الوجه الذي جمع منه سلمان ما أهدى للنبي - صلى اللّه عليه وسلم - فقال : قال سلمان : كنت عبدا لامرأة ، فسألت سيدتي أن تهب لي يوما ، فعملت في ذلك اليوم على صاع أو
هامش
( 1 ) أحمد في مسنده ، والبخاري في الأدب المفرد ، وقال السيوطي : ضعيف
( 2 ) في البخاري : تداول سليمان بضعة عشر من رب إلى رب .