تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
. . . . . . . . . .
شرح
في هذا الحديث : فلما رآني رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - استدبرته ، ورأيت في حاشية الشيخ : أستدير به ، وكذلك وقع فيه : أحييها له بالفقير ، وفي حاشية الشيخ : الوجه التّفقير . أسماء النخلة : والفقير للنّخلة « 1 » . يقال لها في الكرمة : حييّة ، وجمعها : حيايا ، وهي الحفيرة ، وإذا خرجت النخلة من النواة فهي : عريسة ، ثم يقال لها : وديّة ، ثم فسيلة ، ثم أشاءة ، فإذا فاتت اليدفهى : جبّارة ، وهي العضيد ، والكتيلة ، ويقال للتي لم تخرج من النواة ، لكنها اجتثّت من جنب أمها : قلعة وجثيثة ، وهي الجثائث والهراء ، ويقال للنخلة الطويلة : عوانة بلغة عمان ، وعيدانة بلغة غيرهم ، وهي فيعالة من عدن « 2 » بالمكان ، واختلف فيها قول صاحب كتاب العين ، فجعلها تارة : فيعالة من عدن ، ثم جعلها في باب المعتل العين فعلانة . ومن الفسيلة حديث أنس : أن رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم -
هامش
( 1 ) في الخشني « أحييها له بالفقير ، أي : بالحفر وبالغرس ، يقال ؛ فقر الأرض : إذا حفرها ، ومنه سميت البئر : فقيرا . وقال الوقشى : الصواب هنا : التفقير . وأراد الوقشى هنا : المصدر ، وهو الأحسن . والفقير أيضا : البئر تغرس فيها النخلة الصغيرة ، والمكان السهل يحفر فيه ، ومخرج الماء من القناة ( 2 ) لزم المكان ، فلم يبرحه .