تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
. . . . . . . . . .
شرح
لا ينسجن الشعر ولا الوبر ، وكانوا لا يسلئوون السّمن ، وسلأ السّمن أن يطبخ الزّبد ، حتى يصير سمنا ، قال أبرهة :إن لنا صرمة مخيّسة * نشرب ألبانها ونسلؤها « 1 »ذكر قول ابن معد يكرب : أعباس لو كانت شيارا جيادنا . البيت : شيارا من الشارة الحسنة يعنى : سمانا حسانا وبعد البيت :ولكنها قيدت بصعدة مرّة * فأصبحن ما يمشين إلا تكارسا « 2 »وأنشد أيضا : أجذم إليك إنها بنو عبس « 3 » . أجذم : زجر معروف للخيل وكذلك : أرحب ، وهب وهقط وهقط وهقب « 4 » .
هامش
( 1 ) صرمة بكسر الصاد : الإبل . مخيسة : لم تسرح ، وإنما حبست للنحر أو القسم ( 2 ) تكارس الشئ : تراكم وتلازب ، وناصيت في البيت الذي قبله في السيرة بالياء والباء معا - كما يقول الخشني - معناها وهي بالياء : عارضت ، وأردت المساواة في المنزلة ، وقد يكون ناصبت : بمعنى إظهار العداوة ، وتثليث موضع بالحجاز قرب مكة ( 3 ) في السيرة : « المعشر الجلة » الجلة : العظماء ، ومن رواه الحلة ، فمعناه الذين يسكنون الحل ، وفي رواية أبي ذر المعشم - وزن مقعد - بدلا من معشر ( 4 ) هقط : تكرار من الطبع ، وفي اللسان : أرحبى أيضا ، ولم أجد في مادة هب إلا « هبهب إذا زجر » وفي مادة رحب روى بيت الكميت بن معروفنعلمها هبى وهلا وأرحب * وفي أبياتنا ولنا افتلينا
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 288 | عبد الرحمن السهيلي