. . . . . . . . . .
شرح
أحراد جمع : حرد بالضم على هذا . وقالت أميّة بنت عميلة بن السّبّاق بن عبد الدار امرأة العوّام بن خويلد حين حفرت بنو عبد الدار أمّ أحراد :نحن حفرنا البحر أمّ أحراد * ليست كبذّر البرور « 1 » الجمادفأجابتها ضرّتها : صفية بنت عبد المطلب أم الزبير بن العوام رضى اللّه عنه :نحن حفرنا بذّر « 2 » * نسقى الحجيج الأكبر
من مقبل ومدبر * وأم أحراد شرّ « 3 »وأما جراب ، فيحتمل أن يكون بمعنى : جريب « 4 » نحو : كبار وكبير ،
هامش
- الحرد هي القصار الأرجل ، وهي موصوفة بذلك . وفي المراصد عن أم أحراد أنها جمع حريد ، وهو المنفرد عن محلة القوم .
( 1 ) هكذا ، وهي غير مناسبة للمعنى ، فلعلها : البثور بضم الباء والثاء : جمع بثر بفتح الباء وسكون الثاء ، وفي اللسان : أنها الكرار - بكسر الكاف - جمع كر المواضع الذي يجمع فيه الماء الاجن ، ليصفو ، ويقال للبخيل : جماد كقطام ذماله .
( 2 ) في غير الروض : بثر بفتح فسكون ، والبثر أرض حجارتها كحجارة الحرة إلا أنها بيض ، والماء البثر في الغدير إذا ذهب ، وبقي على وجه الأرض منه شئ قليل
( 3 ) البيت : « سقى اللّه أمواها » لكثير عزة كما في اللسان ، وكلها آبار بمكة ، وقال ابن برى : هذه كلها أسماء مياه ؛ بدليل إبدالها من قوله أمواها ، ودعا بالسقيا للأمواه ، وهو يريد أهلها النازلين بها .
( 4 ) الجريب من الطعام والأرض : مقدار معلوم ، والجريب : مكيال قدر أربعة أقفزة ، والجريب : قدر ما يزرع فيه من الأرض ، قال ابن دريد : لا أحسبه عربيا ، والجمع : أجربة وجربان . وقيل : الجريب المزرعة ، والجريبة : الوادي وجمعه أجربة . ولم أجد في اللسان جرابا لجريب . ولا في القاموس .