تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
. . . . . . . . . .
شرح
وإن كان ليس في الأسماء ما هو على وزن فعل بفتح الفاء إلا مع التضعيف ، فإن التضعيف يدخل في الأوزان ما ليس فيها كما قالوا . شمّر وقشعريرة ، ولولا التضعيف ما وجد مثل هذا ، ونحو ذلك الثالث أن يكون من المعدّين ، وهما موضع عقبى الفارس من الفرس « 1 » وأصله على القولين الأخيرين من المعد بسكون العين ، وهو القوة ، ومنه اشتقاق المعدة . عدنان : وأما عدنان ففعلان من عدن إذا أقام ، ولعدنان أخوان : نبت وعمرو فيما ذكر الطبري « 2 » . النسب قبل عدنان : وأدد مصروف . قال ابن السراج . هو من الود وانصرف ، لأنه مثل ثقب ، وليس معدولا كعمر ، وهو معنى قول سيبويه .
هامش
- أخشى عليها طيئا وأسدا : وخاربين خربا فمعدا : لا يحسبان اللّه إلا رقدا أي : اختلساها واختطفاها . قال ابن برى عن معد : الميم أصلية ، قال : وكذا ذكر سيبويه : قولهم معدّ فقال : الميم أصلية لقولهم تمعدد قال ولا يحمل على تمفعل مثل تمسكن لقلته ونزارته . وفي مادة معد نقل اللسان عن اللحياني : معد الشئ معدا وامتعد : اختطفه ، فذهب به ، وقيل اختسله . ثم استشهد بهذا الرجز ، ومعد في الأرض يمعد « بضم العين » معدا ومعودا : إذا ذهب . ( 1 ) في اللسان أيضا : المعدان : الجنبان من الإنسان وغيره . . والمعدان من الفرس ما بين رؤوس كتفيه إلى مؤخر متنه . ( 2 ) هما أخواه لأبيه كما في الطبري .