تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
. . . . . . . . . .
شرح
عليه السلام ، ولذلك قال : أنا ابن العواتك من سليم « 1 » ، وقد قيل في تأويل هذا الحديث : إن ثلاث نسوة من سليم أرضعنه ، كلّهن تسمّى : عاتكة ، والأول أصح . وأم عاتكة بنت مرة : ماوية « 2 » بنت حوزة بن عمرو بن مرة أخي عامر بن صعصعة ، وهم بنو سلول ، وأم ماوية : أم أناس المذحجيّة . وقال في أمهات بنى عبد مناف : وأما صفيّة فأمها : بنت عبد اللّه بن سعد العشيرة بن مذحج ، وهو وهم ، لأن سعد العشيرة بن مذحج هو أبو القبائل المنسوبة إلى مذحج إلا أقلها ، فيستحيل أن يكون في عصر هاشم من هو ابن له لصلبه ، ولكن هكذا رواه البرقىّ عن ابن هشام - كما قلنا - ورواه غيره : بنت عبد اللّه من سعد العشيرة ، وهي رواية الغسّانىّ ، وقد قيل فيه : عائذ اللّه ، وهو أقرب إلى الصواب . ولسعد العشيرة ابن لصلبه ، واسمه : عيذ اللّه ،
هامش
( 1 ) سعيد بن منصور في سننه . والطبراني في الكبير عن سبابة بن عاصم . ملحوظة : في النسب وجمهرة ابن حزم عن عبد شمس وهاشم ولدى عبد مناف أنهما توأم ، وأن هاشما اسمه : عمرو ، وفي حذف نسب قريش للسدوسى . وفي الجمهرة عن أم نوفل أنها وافدة من بنى مازن بن صعصعة السّلمية خلف عليها هاشم ابن عبد مناف بعد أبيه ، وكانت العرب تسمى هذا النكاح نكاح المقت ص 12 جمهرة ، في ص 3 حذف نسب قريش . وأم الأخثم بنت عبد مناف المذكورة في السيرة اسمها : هالة . ( 2 ) في نسب قريش « مارية بنت حوزة بن عمرو بن سلول واسمه : مرة ابن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن .