تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
. . . . . . . . . .
شرح
جرهم ، وإنما هي الرّباب بنت حيدة « 1 » بن معد بن عدنان فيما ذكر الطبري ، وقد قدمنا ذلك في نسب النبي - صلى اللّه عليه وسلم . وأما عيلان أخو الياس ، فقد قيل : إنه قيس نفسه لا أبوه ، وسمى بفرس له اسمه : عيلان « 2 » ، وكان يجاوره قيس كبّة من بجيله عرف بكبة اسم فرسه فرّق بينهما بهذه الإضافة ، وقيل : عيلان اسم كلب له ، وكان يقال له : النّاس ، ولأخيه : الياس ، وقد تقدم في أول الكتاب القول في عمود نسب رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - وما فيه غنية من شرخ تلك الأسماء . وذكر مدركة وطابخة وقمعة وسبب تسميتهم بهذه الأسماء ، وفي الخبر زيادة ، وهو أن الياس قال لأمّهم - واسمها ليلى « 3 » ، وأمّها : ضريّة بنت ربيعة بن نزار التي ينسب إليها : حمى ضريّة ، وقد أقبلت تخندف في مشيتها : مالك تخندفين ؟ فسميت : خندف ، والخندفة : سرعة في مشى وقال لمدركة .
هامش
( 1 ) في نهاية الأرب وغيره : حيد . وفي نسب قريش ص 7 أن أم الياس هي الحنفاء ابنة إياد بن معد ، وفي جمهرة ابن حزم ص 9 أن اسمها : أسمى بنت سود بن أسلم بن الحارث بن قضاعة . ( 2 ) في الطبري : أنه سمى عيلان لأنه كان يعاتب على جوده . فيقال له لتغلبن عليك العيلة يا عيلان وليس في الأسماء عيلان بالعين غيره . ( 3 ) وفي نسب قريش ص 6 . فولد مضر بن نزار : الياس ، وهو عيلان انظر ص 322 شرح أدب الكاتب للجواليقى وفي الجمهرة : « وقيس عيلان بن مضر » وخطأ من جعل قيسا بن عيلان وليلى بنت حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة . ويقال لهم : خندف وفي اللسان الشرف كبد نجد وكانت منازل لهلوك من بنى آكل المرار وفيها اليوم حمى ضرية وفي حديث عثمان . كان الحمى حمى ضرية على عهده ستة أميال . وضرية امرأة سمى الموضع بها وهو بأرض نجد .