. . . . . . . . . .
شرح
والحارث ومالك وشيبة وطريفة وفهم والغوث وسهل وعبقر وأشهل « 1 » كلهم بنو أنمار ، ويقال : إن بجيلة حبشية حضنت أولاد أنمار الذين سميّنا ، ولم تحضن أفتل ، وهو : خثعم ، فلم ينسب إليها . روى التّرمذىّ من طريق فروة بن مسيك أنه لما أنزل اللّه في سبأ ما أنزل ، قال رجل : يا رسول اللّه ما سبأ : امرأة أم أرض ؟ قال : ليس بامرأة ولا أرض ، ولكنه رجل ولد عشرة من العرب ، فتيا من منهم ستة ، وتشاءم « 2 » أربعة ، فأما الذين تشاءموا : فلخم وجذام وعاملة وغسّان ، وأما الذين تيامنوا : فالأزد والأشعرون وحمير ومذحج وكندة وأنمار ، قال الرجل : ومن أنمار ؟ قال : الذين منهم خثعم « 3 » وبجيلة . وقوله :لولا جرير هلكت بجيلة * نعم الفتى ، وبئست القبيلة
هامش
( 1 ) هم في جمهرة أنساب العرب : خزيمة ، وادعة ، عبقر ، الغوث ، صهيبة ، أشهل ، شهل ، طريف ، سنية ، الحارث وخذعة ، أما في نهاية الأرب : العقب من أنمار بن إراش بن عمرو بن لحيان بن عمرو بن مالك بن زيد : خمس قبائل ، الغوث وعبقر وصهيبة ، ووداعة وأفتل ، وهو خثعم بنو أنمار بن إراش ويقول عن أنمار بن نزار : « فإنها انقلبت في اليمن . . ومن قال إنها انقلبت في اليمن يقول فيه : إن خثعم وبجيلة ابنا أنمار بن نزار لحقا باليمن ، وانتسبا عن جهل منهما إلى أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن النبيت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب به يعرب بن قحطان » انظر ص 310 ، 328 ج 2 نهاية الأرب .
( 2 ) تيامن : أي ذهب إلى اليمن وعاش فيها وتشاءم : قصد الشام وعاش فيها
( 3 ) قال الترمذي : حسن غريب ورواه أحمد من طريق ابن عباس وراوه عبد عن الحسن موسى عن ابن لهيعة به وهذا إسناد حسن ، ولم يخرجوه وفي إسناده من وجه آخر فروة أبو حباب ، وقد تكلموا فيه وفي روايات الحديث اضطراب