[ « أصحاب الأخدود ومعناه » : ]
« أصحاب الأخدود ومعناه » :
فسار إليهم ذو نواس بجنوده ، فدعاهم إلى اليهوديّة ، وخيّرهم بين ذلك والقتل فاختاروا القتل ، فخدّ لهم الأخدود ، فحرّق من حرق بالنار ، وقتل من قتل بالسيف ، ومثّل بهم ، حتى قتل منهم قريبا من عشرين ألفا ، ففي ذي نواس وجنده تلك أنزل الله تعالى على رسوله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم :
( قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ . النَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ . إِذْ هُمْ عَلَيْها قُعُودٌ . وَهُمْ عَلى ما يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ . وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ )
. البروج
شرح
في قبره بعد الموت » « 1 » وفي الصحيح : أن رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - قال : ( مررت بموسى - عليه السلام - وهو يصلى في قبره « 2 » ) .
أصحاب الأخدود :
وحديث عبد اللّه بن الثامر إنما رواه ابن إسحاق موقوفا على محمد بن كعب القرظىّ عن بعض أهل نجران ، ليصل به حديث فيمؤن ، وهو حديث ثابت عن رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - من طريق ابن أبي ليلى عن صهيب عن رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - فهو أولى أن يعتمد عليه : وهو يخالف حديث ابن إسحاق في ألفاظ كثيرة . قال : كان رسول اللّه - صلى اللّه
هامش
( 1 ) هذا وما قبله لا يتفق لا مع النقل الصحيح ، ولا مع العقل الصريح . إنما هو خرافات يراد بها ربط الناس بالموتى ، لا بالحي القيوم ، وحمم تجتاح الصحيح من الدين .
( 2 ) كان هذا ليلة الإسراء ، وهي من خصائص الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، وإلا ففي نفس الحديث أنه لقيه في السماء ! !