تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
. . . . . . . . . .
شرح
جمع ذكرة . كما تقول : بكرة وبكر ، والمستعمل في هذا المعنى ذكرى بالألف ، وقلما يجمع فعلى على فعل ، وإنما يجمع على فعال ، فإن كان أراد في هذا البيت جمع : ذكرى ، وشبّه ألف التأنيث بهاء التأنيث ، فله وجه : قد يحملون الشئ على الشئ إذا كان في معناه . وقوله : ذكرك الشباب أو عصره ، أراد : أو عصره . والعصر والعصر لغتان . وحرك الصّاد بالضّم « 1 » قال ابن جنى : ليس شئ على وزن فعل بسكون العين ، يمتنع فيه فعل . وقوله : إنها حرب رباعية . مثل . أي : ليست بصغيرة ولا جذعة « 2 » .
هامش
- وأما حذفها في الجمع على فعال ، فنظرا إلى كون الألف علامة للتأنيث ، فيكون كالتاء ، فيجمع الكلمة بعد إسقاطه ، كما في التاء ، فيجعل نحو : عطشى وبطحاء وأنثى كقصعة وبرمة ، فيكون عطاش وبطاح وإناث كقصاع وبرام » ص 158 وما بعدها ج 2 شرح الشافية . ( 1 ) العصر مثلثة العين وبضمتين : الدهر ، وجمعها : أعصار وعصور وأعصر وعصر بضمتين . ويقول ابن مالك في كتابه « الإعلام بمثلث الكلام »والقزّ ذو تقزّزّ والدهر * يقال فيه عصر أو عصر والعصر مروىّ كذاك العصر * ثم الصّوان محفظ الثياب( 2 ) الجذعة قبل الثنىّ ، والثنى التي ألقت ثنيّتها في السنة الثالثة إذا كانت من ذات الظلف والحافر ، وفي السنة السادسة إذا كانت من ذات الخف . والعوان : النصف في سنها من كل شئ ، والعوان من الحرب : التي قوتل فيها مرة بعد مرة كأنهم جعلوا الأولى بكرا .