ذلك لما أمكنه أن يعيش وأن يظل محتفظا بقوته وتأثيره وحب أتباعه له » .
اللادى إيفلين كوبولد ( نبيلة إنجليزية )
« . . . لقد بحثت طويلا في سر الوجود وتعمقت في أبحاثي بحكم دراستي للفلسفة وعلم النفس ، ورأيت أن الإسلام هو أقرب الأديان إلى السماء وإلى النفس الإنسانية فتأكد يقيني بأنه الدين الكريم الذي أرتضيه وأؤمن به » .
الفيلسوف الأمريكى أرثر كين
« لا أستطيع أن أسجل مدى فرحتى بهذا الدين الذي أخذ ينفرج أمام نظري ، فقد أحسست أن هذا هو الدين الذي كنت انتظره ، لقد كان إعلان دخولي في الإسلام ترجمة ظاهرة لصوت ضميري ، فهل يمكن أن يكون هناك أي شيء أعظم حجة من العقيدة الإسلامية » .
فاطمة سى لأمير ( ألمانية لم تقنعها الديانة النصرانية )
« من روائع الإسلام أنه يقوم على العقل وأنه لا يطالب أتباعه أبدا بإلغاء هذه الملكة الربانية الحيوية فهو عى النقيض من الأديان الآخرى التي تصر على أتباعها أن يتقبلوا مبادئ معينة دون تفكير ولا تساؤل حر » .
البرفسور الإنجليزي هارون مصطفى ليون
« الإسلام يختلف عن المسيحية في أنه لا يتخذ لنفسه نظم الكنيسة والقسيسين والقرابين ، فالإسلام يحرص على التوحد الخالص الذي لا يحتمل أي تدخل بين الإنسان وخالقه » .
كويلر يونغ ( أستاذ العلاقات الأجنبية بجامعة برنستون )
« كان المثل الأعلى الذي يهدف إلى أخوة المؤمنين كافة في الإسلام ، من العوامل التي جذبت الناس بقوة نحو هذه العقيدة » .
المؤرخ البريطاني توماس أرنولد
الرسول ( ص ) في عيون غربية منصفة — صفحة 81
مساهمون: حسين حسينى معدى
ص٨١