تصطبغ به معيشة المسلم ظاهرا وباطنا وليس مجرد أفكار أو عقائد يناقشها بفكره . . . »
ولفريد كانتويل سميث ( أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة مونتريال )
« بفضل اللّه هزمت الوثنية في مختلف أشكالها لقد حرر مفهوم الكون ، وشعائر الدين ، وأعراف الحياة الاجتماعية من جميع الهولات أو المسوخ التي كانت تحط من قدرها ، وحررت العقول الإنسانية من الهوى لقد أدرك الإنسان آخر الأمر مكانته الرفيعة » .
لورافشيا فاغليرى ( باحثة إيطالية معاصرة )
« الإسلام يحقق الانسجام التام مع الحياة في هذا العالم ، فهو دين سهل لا التواء فيه ولا تعقيد ، مباشر ، مجرد من كافة الافتراضات التي لا سبيل إلى الإيمان بها »
الضابط البريطاني فيلويز
« لقد أصبح من أكبر العار على أي فرد متدين من أبناء هذا العصر أن يصغى إلى ما يظن من أن دين الإسلام كذب وأن محمدا - صلّى اللّه عليه وسلم - خدّاع مزور ، وأن لنا أن نحارب ما يشاع من مثل هذه الأقوال السخيفة المخجلة ، فإن الرسالة التي أداها ذلك الرسول - صلّى اللّه عليه وسلم - ما زالت السراج المنير مدة اثنا عشر قرنا لنحو مائتي مليون خلقهم اللّه الذي خلقنا ، أفكان أحدكم يظن أن هذه الرسالة التي عاش بها ومات عليها هذه الملايين الفائقة الحصر ، كذبة وخدعة ؟ لو أن الكذب والغش يروجان عند خلق هذا الرواج ويصادفان منهم مثل هذا التصديق والقبول ، فما الناس إلا بله ومجانين وما الحياة إلا سخف وعبث . . . »
الكاتب الإنجليزى المعروف توماس كالايل
« . . . الإسلام دين حي ، حي في قلوب أتباعه ومريديه ، وهو دين كلما تقدمت به الأيام زادت حيويته وقوى أمره وتبسط سلطانه وفشت دعوته ولولا
الرسول ( ص ) في عيون غربية منصفة — صفحة 80
مساهمون: حسين حسينى معدى
ص٨٠