تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسول ( ص ) في عيون غربية منصفة — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
« القرآن يحار كيف يتأتى أن تصدر تلك الآيات عن رجل أمي وقد اعترف الشرق قاطبة بأنها آيات يعجز بنو الإنسان عن الإتيان بمثلها لفظا ومعنى » . ولديورانت المؤلف الأمريكى المشهور ( مؤلف كتاب قصة الحضارة ) « لقد عرفت الآن ، بصورة لا تقبل الجدل ، أن الكتاب الذي كنت ممسكا به في يدي كان كتابا موحى به من اللّه ، فبالرغم من أنه وضع بين يدي الإنسان منذ أكثر من ثلاثة عشر قرنا فإنه توقع بوضوح شيئا لم يكن بالإمكان أن يصبح حقيقة إلا في عصرنا هذا المعقد » . ليوبولد فايس ( مفكر وصحفي نمساوى ) « إن أثر القرآن في كل هذا التقدم الحضارى الإسلامي لا ينكر ، فالقرآن هو الذي دفع العرب إلى فتح العالم ، ومكنهم من إنشاء إمبراطورية فاقت إمبراطورية الإسكندر الأكبر ، والإمبراطورية الرومانية سعة وقوة وعمرانا وحضارة » . اللادى إيفلين كوبولد ( نبيلة إنجليزية ) « . . . لن أستطيع مهما حاولت ، أن أصف الأثر الذي تركه القرآن في قلبي ، فلم أكد انتهى من السورة الثالثة حتى وجدتنى ساجدة لخالق هذا الكون . . » . عائشة برجت هوني ( إنجليزية مسيحية ) « إن محمدا كان الرجل الوحيد في التاريخ الذي نجح بشكل أسمى في كلا المستويين الديني والدنيوي . . . إن هذا الاتحاد الفريد الذي لا نظير له يخوله أن يعتبر أعظم شخصية ذات تأثير في تاريخ البشرية » . العالم الأمريكى مايكل هارث « سبق أن كتب كل شيء عن نبي الإسلام فأنوار التاريخ تسطع على حياته التي نعرفها في أدق تفاصيلها ، والصورة التي خلفها محمد - صلّى اللّه عليه وسلم - ، عن نفسه تبدو ، حتى وإن عمد إلى تشويهها ، علمية في الحدود التي تكشف فيها وهي
الرسول ( ص ) في عيون غربية منصفة — صفحة 77 | حسين حسينى معدى