تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسول ( ص ) في عيون غربية منصفة — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
بل زعموه قسا رومانيا ! ! ، مغيظا محنقا ، إذ لم ينتخب لكرسى البابوية ، وحسبه بعضهم إلها زائفا ! ! ! يقرب له عباده الضحايا البشرية وذهبت الأغنيات إلى حد أن جعلت محمدا صنما من ذهب وجعلت المساجد ملأى بالتماثيل والصور كتاب الإسلام بين الإنصاف والجحود . ص 129 )

وفي كتاب ( معالم تاريخ الإنسانية ) بقول ويلز :

« كل دين لا يسير مع المدنية فاضرب به عرض الحائط ، ولم أجد دينا يسير مع المدنية أنّى سارت سوى دين الإسلام » .

ويقول ( هنرى دى شاميون ) تحت عنوان : « الانتصار الهمجى على العرب » :

« لولا انتصار جيش ( شارل مارتل ) الهمجى على العرب في فرنسا في معركة ( تور ) على القائد الإسلامي ( عبد الرحمن الغافقي ) لما وقعت فرنسا في ظلمات العصور الوسطى ، ولما أصيبت بفظائعها ولما كابدت المذابح الأهلية الناشئة عن التعصب الديني ، ولولا ذلك الانتصار البربرى لنجت أسبانيا من وصمة محاكم التفتيش ، ولما تأخر سير المدنية ثمانية قرون بينما كنا مثال الهمجية . انظر الحديقة ( ج 8 / ص 246 )

ويقول ( أناتول فرانس ) عن أفظع سنة في تاريخ فرنسا هي سنة ( 732 ) م

وهي السنة التي حدثت فيها معركة ( بواتيه ) والتي انهزمت فيها الحضارة العربية أمام البربرية الإفرنجية ويقول أيضا : ( ليت « شارل مارتل » قطعت ييده ولم ينتصر على القائد الإسلامي « عبد الرحمن الغافقي » إن انتصاره أخر المدنية عدة قرون ) . انظر مجلة الكفاح العربي ( 3 - 676 )
الرسول ( ص ) في عيون غربية منصفة — صفحة 74 | حسين حسينى معدى