وإنما للإنسانية جمعاء . ومن أجل أن تبرز بعض جوانب العظمة الإنسانية لأعظم العظماء في التاريخ الإنسانى كله وهو محمد - صلّى اللّه عليه وسلم - . وكل ذلك يفرض علينا أن نقتدى به في تصوراتنا وسلوكياتنا وسائر شؤون الحياة . وأن نذود عن منهجه وشريعته في كل وقت ، وأن ندافع عن رسالته ضد افتراآت الضالين ، وأن نبلغ دينه في شتى أنحاء المعمورة حتى يسود العدل والحق والخير لبنى الإنسان .
واللّه من وراء القصد وهو يهدى إلى سواء السبيل ، المؤلف ،
الرسول ( ص ) في عيون غربية منصفة — صفحة 273
مساهمون: حسين حسينى معدى
ص٢٧٣