تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسول ( ص ) في عيون غربية منصفة — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
وعن أنس رضي اللّه عنه أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : « ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون اللّه ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا للّه ، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار » ، رواه مسلم والنسائي . وعن أنس رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : « لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده ووالده والناس أجمعين » ، أخرجه البخاري ومسلم . حب الرسول صلى اللّه عليه وسلم من تمام الإيمان قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده ووالده والناس أجمعين » ، أخرجه الشيخان وأحمد والنسائي . وفي الحديث جمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أقسام المحبة التي تكون بين الناس وهي ثلاثة : 1 - محبة إجلال وإعظام كمحبة الولد والده . 2 - محبة إشفاق ورحمة كمحبة الوالد ولده . 3 - محبة مشاكلة واستحسان كمحبة سائر الناس . أما محبته صلّى اللّه عليه وسلم فهي هذا كله كما يفيد أفعل التفضيل في قوله : « أحب إليه » . وفي حديث عمر : « أنت أحب إلىّ يا رسول اللّه من كل شيء إلا نفسي التي بين جنبي . فقال له عليه الصلاة والسلام : لا تكون مؤمنا حتى أكون أحب إليك من نفسك ، فقال عمر : والذي أنزل عليك الكتاب ، لأنت أحب إليّ من نفسي التي بين جنبي ، فقال صلّى اللّه عليه وسلم : « الآن يا عمر تم إيمانك » ، أخرجه البخاري . قال القاضي عياض : « اختلف الناس في تفسير محبة اللّه ومحبة النبي صلّى اللّه عليه وسلم وكثرت عباراتهم في ذلك وليست ترجع بالحقيقة إلى اختلاف مقال ولكنها اختلاف أحوال ، فقال سفيان :
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
( آل عمران : 31 ) وقال