3 - أسماؤه
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « أنا محمد ، وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو اللّه به الكفر ، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي ، وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي » ، وقد سماه اللّه رؤوفا رحيما ( متفق عليه ) .
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يسمى لنا نفسه أسماء فقال : « أنا محمد ، وأنا أحمد ، وأنا المقفى ، ونبي التوبة ، ونبي الرحمة ) ، ( المقفى : آخر الأنبياء ) » ، رواه مسلم .
قال القاضي عياض : قد حمى اللّه هذين الاسمين ( يعنى محمدا وأحمد ) أن يتسمى بهما أحد قبل زمانه ، أحمد الذي ذكر في الكتب وبشر به عيسى عليه السّلام ، فمنع اللّه بحكمته أن يتسمى به أحد غيره ، ولا يدعى به مدعو قبله حتى لا يدخل اللبس ولا الشك فيه على ضعيف القلب ، وأما محمد فلم يتسم به أحد من العرب ولا غيرهم إلا حين شاع قبيل مولده أن نبيا ييبعث اسمه محمد ، فسمى قليل من العرب أبناءهم بذلك رجاء أن يكون أحدهم هو ، واللّه أعلم حيث يجعل رسالته .
ومن تكريم اللّه تعالى له ولاسمه الشريف أنه صرف كفار قريش عن شتم اسمه ، فكانوا يدعونه مذمّما وفي ذلك يقول عليه الصلاة والسلام : « ألا تعجبون كيف يصرف اللّه عنى شتم قريش ، ولعنهم ؟ يشتمون مذمّما ، ويلعنون مذمّما وأنا محمد » .
4 - أمّهاته
آمنة بنت وهب : « أمه ولادة » ، كانت خير امرأة في قريش نسبا وموضعا من أسرة تعتبر من أشرف القبائل العربية وأشرفها سلالة .
حليمة السعدية : « أمه رضاعة » ، كانت فاضلة طيبة وحاضنة مرضعة ، كسبت شرف أمومة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم برضاعته .
بركة ثعلبة ( أم أيمن ) : « أمه حضانة » ، كانت من موالى عبد اللّه بن