سير الحوادث
راجع الملحق ( و )
1 - سرية أبي سلمة :
أ - قوّات الطرفين :
أولا - المسلمون :
دورية قتال بقوة مائة وخمسين راكبا وراجلا من المهاجرين والأنصار بقيادة أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي .
ثانيا - المشركون :
قبيلة بني أسد بقيادة طليحة وسلمة ابني خويلد .
ب - الهدف :
منع بني أسد من الهجوم على المسلمين في المدينة المنورة .
ج - الحوادث :
بلغ النبي صلّى اللّه عليه وسلم بعد شهرين من غزوة ( أحد ) ، أنّ طليحة وسلمة ابني خويلد يحرضان قومهما بني أسد بن خزيمة لغزو المدينة المنورة لنهب أموال المسلمين فيها .
قرر النبي صلّى اللّه عليه وسلم إرسال دورية قتال بقوة مائة وخمسين مسلما من المهاجرين والأنصار بين راكب وراجل ، فيهم أبو عبيدة بن الجراح وسعد بن أبي وقاص بقيادة سلمة بن عبد الأسد للقضاء على بني أسد قبل قيامهم بغزو المدينة ، وأمرهم بالسير ليلا والاستخفاء نهارا وسلوك طريق غير مطروقة حتى لا يطلع أحد على أخبارهم ونياتهم ، فيباغتوا بذلك بني أسد في وقت لا يتوقعونه .