2 - المشركون :
فرحت قريش فرحا شديدا بنتائج ( أحد ) على الرغم من أن نتائجها البعيدة لم تكن في صالحهم ، إذ لم يكن انتصارهم فيها إلا انتصارا ( تعبويا ) ، بينما كانت نتائجها إخفاقا ( سوقيّا ) عليهم ، أي أنّ انتصارهم كان ظاهريا فقط بينما كانت حقيقته إخفاقا لهم .
ولكنهم لم يقدّروا حقيقة هذه النتيجة ، فراحوا يتباهون بنصرهم ، ويعلنونه للعرب في كل مكان .
وكما لم تقدّر قريش نتيجة ( أحد ) حق قدرها ، فان القبائل البدوية المجاورة للمدينة لم تقدر نتيجة ( أحد ) حق قدرها أيضا ، فطمعوا في المسلمين وظنوا أنهم أصبحوا في متناول أيديهم غنيمة باردة .
3 - يهود :
صن يهود أن المسلمين أصبحوا ضعفاء بعد ( أحد ) ، فلا بدّ من انتهاز الفرصة لأخذ ثارات إخوانهم بني قينقاع وثأر كعب بن الأشرف . . .
وأخذوا يبثّون الفزع ويخلقون المشاكل للمسلمين .
أهداف الطرفين
1 - المسلمون :
الكفاح ضد تدخل يهود والمشركين في حرية نشر عقيدتهم ، والدفاع عن أنفسهم وأموالهم ضد المعتدين .
2 - المشركون ويهود :
القضاء على المسلمين وانتهاب أموالهم .