برئاسة زعيم الأحرار مولانا محمد علي في عام ( 1920 م ) ، لشرح مشاعر المسلمين إزاء قضية الخلافة على المسؤولين البريطانيين ، والمثقفين ، وقادة الفكر في بريطانيا ، وترأس أيضا وفد الخلافة الذي اشترك في المؤتمر الإسلامي الأول ؛ الذي دعا إليه الملك عبد العزيز بن سعود في عام ( 1926 م ) ، وكان أحد الأعضاء الثلاثة للوفد الذي توجه إلى أفغانستان بناء على دعوة نادر خان ملك أفغانستان لإعداد خطّة جديدة للتعليم في أفغانستان ، وكان العضوان الآخران في الوفد الدكتور محمد إقبال ، والسر رأس مسعود نائب رئيس الجامعة الإسلامية بعليجرة .
وقد انتقل في آخر حياته - قبل انتقاله نهائيا إلى باكستان - إلى إمارة بهوبال ، وشغل مناصب رئيس القضاة ، وأمير الجامعة الأحمدية ، والمستشار للشؤون الدينية ، ومكث هناك أربع سنوات ، ثم اشترك في إعداد الدستور لجمهورية باكستان الإسلامية ، وقام بإرشاد هذا البلد الفتي دينيا .
وبقي مشغولا بالذكر والعبادة ، والتربية والإفادة ، إلى أن وافاه الأجل في غرة ربيع الآخر سنة ثلاث وسبعين وثلاثمئة وألف هجرية ( 1952 م ) في كراتشي ، وحضر جنازته كبار العلماء وأعيان البلاد ، وسفراء الحكومات الإسلامية والعربية ، ودفن بجوار الشيخ شبير أحمد العثماني « 1 » .
هامش
( 1 ) انظر : « الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام » للعلامة عبد الحي الحسني ، الجزء الثالث ، و « شخصيات وكتب » للعلامة أبي الحسن الندوي ، ص 56 ، ومجلة « المسلمون » المجلد الخامس ، ص 384 ، و « الإعلام بمن في الهند من الأعلام في القرن العشرين » للمحقق .