ثم روى أيضا باسناده عن هشام بن عروة ، عن أبيه انّ رسول اللّه ( ص ) قال : غيّروا الشّيب ولا تشبّهوا باليهود .
ثم روى أيضا باسناده عن عبد اللّه بن بريدة ، عن أبي الأسود الدؤلي ، عن أبي ذر قال : قال رسول اللّه ( ص ) : انّ أحسن ما غيّرتم به الشّيب الحنّاء والكتم .
ثم روى أيضا باسناده عن ابن شهاب قال قال أبو سلمة بن عبد الرّحمن انّ أبا هريرة قال :
انّ رسول اللّه ( ص ) قال : انّ اليهود والنصارى لا يصبغون ، فخالفوهم .
ثم روى أيضا باسناده عن سليمان وأبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ( ص ) قال : انّ اليهود والنصارى لا يصبغون ، فخالفوهم .
ثم روى أيضا باسناده عن إبراهيم بن محمّد بن سعد بن أبي وقّاص قال : قال رسول اللّه ( ص ) : كيف تصنع اليهود بشيبها ؟ قالوا : لا يغيّرونه بشيء ، قال ( ص ) : فخالفوهم ، فإنّ أمثل ما غيّرتم به الشّيب الحنّاء والكتم .
ثم روى أيضا عن الأسود بن يزيد انّ الأنصار دخلوا على رسول اللّه ( ص ) ورؤوسهم ولحاهم بيض فأمرهم ان يغيّروا ، قال : فراح النّاس بين أحمر وأصفر .
ثم روى باسناده أيضا عن قتادة : انّ رسول اللّه أنه قال : من كان مغيّرا لا بدّ فاخضبوا بالحنّاء والكتم .
ثم روى باسناده عن عبد اللّه بن عباس قال : مرّ على النبي ( ص ) رجل قد خضب بالحنّاء ، قال : ما أحسن هذا ! . ثم مرّ عليه رجل بعده قد خضب بالحنّاء والكتم ، فقال : هذا أحسن من هذا ، قال ثم مرّ عليه رجل قد خضب بالصّفرة ، فقال : هذا أحسن من هذا كلّه .
ثم روى أيضا باسناده عن ابن هشام قال قال النبي ( ص ) : غيّروا بالأصباغ . . . الخ .
ثم روى أيضا باسناده عن عمر بن شعيب انّ عمرو بن العاص حدّث انّ رسول اللّه ( ص ) نهى عن خضاب السّواد .
ثم روى أيضا باسناده عن عبد الكريم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن النبي ( ص ) قال : قوم يخضبون بالسّواد في آخر الزمان كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنّة .
حياة النبي ( ص ) وسيرته — صفحة 299
مساهمون: شيخ محمد قوام الوشنوي
ص٢٩٩