النّاس يغسلونه وفيه شعر رسول اللّه ( ص ) قال : فتخرج منه شعرات قد غيّرت بالحنّاء والكتم .
ثم روى أيضا باسناده عن عثمان بن حكم قال : رأيت عند آل أبي عبيدة بن زمعة شعرات من شعر رسول اللّه ( ص ) مصبوغا بالحنّاء .
ثم روى أيضا باسناده عن ربيعة بن أبي عبد الرّحمن قال : رأيت شعرا من شعره ( ص ) فإذا هو أحمر ، فسألت عنه فقيل لي : احمرّ من الطّيب .
ثم روى باسناده عن عبد اللّه بن بريدة قال قيل له : هل خضب رسول اللّه ( ص ) ؟ قال :
نعم .
ثم روى باسناده أيضا عن يزيد بن زياد عن أبي جعفر قال : شمط عارضا رسول اللّه ( ص ) فخضبه بحنّاء وكتم .
ثم روى أيضا باسناده عن أبي رمثة أنّه وصف النبي ( ص ) فقال : ذو وفرة وبها درع من حنّاء .
ثم روى أيضا باسناده عن أبي جريح أنّه قال لابن عمر أراك تغيّر لحيتك ؟ قال : رأيت رسول اللّه ( ص ) يغيّر لحيته ( ص ) .
ثم روى باسناده أيضا عن نافع ، عن ابن عمر أنّه كان يصفّر لحيته بالخلوق ، ويحدّث انّ رسول اللّه ( ص ) كان يصفّر .
ثم روى أيضا باسناده عن عبد الرّحمن الثمالي قال : كان رسول اللّه ( ص ) يغيّر لحيته بماء السّدر ، ويأمر بتغيير الشّعر مخالفة للأعاجم .
ثم قال : ذكر ما قال رسول اللّه ( ص ) وأصحابه في تغيير الشّيب وكراهة الخضاب بالسّواد .
ثم روى باسناده عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه ( ص ) : غيّروا الشّيب ولا تشبّهوا باليهود والنصارى .
ثم روى أيضا باسناده عن عثمان بن عروة ، عن أبيه ، عن الزّبير قال : قال رسول اللّه ( ص ) :
غيّروا الشّيب ولا تشبّهوا باليهود .
حياة النبي ( ص ) وسيرته — صفحة 298
مساهمون: شيخ محمد قوام الوشنوي
ص٢٩٨