11353 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إذا تَوَضَّأتَ « 1 » بَعدَ الطَّعامِ فَامسَح عَينَيكَ بِفَضلِ ما في يَدَيكَ ؛ فَإِنَّهُ أمانٌ مِنَ الرَّمَدِ . « 2 »
والتَّخلِيلُ
11354 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : رَحِمَ اللّهُ المُتَخَلِّلينَ في الوُضوءِ وَالطَّعامِ . « 3 »
11355 . عنه صلى اللّه عليه وآله : تَخَلَّلوا عَلى أثَر الطَّعامِ ؛ فَإِنَّهُ صِحَّةٌ لِلنّابِ وَالنَّواجِذِ « 4 » ، ويَجلِبُ عَلَى العَبدِ الرِّزقَ . « 5 »
11356 . عنه صلى اللّه عليه وآله : تَخَلَّلوا عَلى أثَرِ الطَّعامِ وتَمَضمَضوا ؛ فَإِنَّهُما مَضجَعَةٌ « 6 » لِلنّابِ وَالنَّواجِذِ . « 7 »
ز السِّواك « 8 »
11357 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : تَسَوَّكوا ؛ فَإِنَّ السِّواكَ مَطهَرَةٌ لِلفَمِ . « 9 »
11358 . عنه صلى اللّه عليه وآله : استاكوا وتَنَظَّفوا . « 10 »
هامش
( 1 ) أشرنا آنفا إلى أنّ المراد من الوضوء هاهنا هو غسل اليدين ، لا الوضوء الشرعي .
( 2 ) مكارم الأخلاق : ج 1 ص 303 ح 959 ، بحار الأنوار : ج 66 ص 363 ح 38 .
( 3 ) مسند الشهاب : ج 1 ص 340 ح 583 عن أبي أيّوب ؛ مكارمالأخلاق : ج 1 ص 330 ح 1058 بزيادة " من امّتي " بعد " المتخلّلين " ، بحار الأنوار : ج 66 ص 436 ح 1 .
( 4 ) النواجذ من الأسنان : الضواحك ؛ وهي الّتي تبدو عند الضحك ، والأكثر الأشهر أنّها أقصى الأسنان ( النهاية : ج 5 ص 20 " نجذ " ) .
( 5 ) الجعفريّات : ص 28 عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 66 ص 442 ح 27 .
( 6 ) كذا في المصدر ، وفي بحار الأنوار والمصادر الأخرى : " مَصَحَّة " .
( 7 ) طبّ النبيّ صلى اللّه عليه وآله : ص 3 ، بحار الأنوار : ج 62 ص 291 ؛ الفردوس : ج 2 ص 54 ح 2307 عن عمران الكلاعي .
( 8 ) روايات هذا العنوان وكما تلاحظ حول حكمة السواك وهي النظافة وصحة الفم والأسنان ، وهذا الأدب لا ينحصر بتعقّبه للطعام . وعليه نذكره هنا من باب تطبيق العنوان على بعض مصاديقه .
( 9 ) سنن ابن ماجة : ج 1 ص 106 ح 289 عن أبي أمامة ؛ الكافي : ج 6 ص 495 ح 4 عن ابن القدّاح عن الإمام الصادق عن الإمام عليّ عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج 76 ص 133 ح 36 .
( 10 ) المصنّف لابن أبي شيبة : ج 1 ص 197 ح 25 عن سليمان بن سعيد .