الدُّنيا ، وَالتَّباغُضُ وَالتَّحاسُدُ حَتّى يَكونَ البَغيُ . « 1 »
10542 . الإمام الباقر عليه السلام : قامَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله عَلَى الصَّفا فَقالَ : يا بَني هاشِمٍ ! يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ ! إنّي رَسولُ اللّهِ إلَيكُم ، وإنّي شَفيقٌ عَلَيكُم ، وإنَّ لي عَمَلي ولِكُلِّ رَجُلٍ مِنكُم عَمَلُهُ ، لا تَقولوا : إنَّ مُحَمَّدا مِنّا وسَنُدخَلُ مُدخَلَهُ ؛ فَلا وَاللّهِ ما أولِيائي مِنكُم ولا مِن غَيرِكُم يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ إلَا المُتَّقونَ ، ألا فَلا أعرِفُكُم يَومَ القِيامَةِ تَأتونَ تَحمِلونَ الدُّنيا عَلى ظُهورِكُم ويَأتونَ النّاسُ يَحمِلونَ الآخِرَةَ ! ألا إنّي قَد أعذَرتُ إلَيكُم في ما بَيني وبَينَكُم وفي ما بَيني وبَينَ اللّهِ عز وجل فيكُم ! « 2 »
10543 . تنبيه الخواطر : قيلَ [ لِرَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله ] : يا رَسولَ اللّهِ ، أيُّ امَّتِكَ أشَرُّ ؟ قالَ : الأَغنِياءُ . « 3 »
10544 . مسند ابن حنبل عن عبد اللّه بن مسعود : إنَّهُ [ صلى اللّه عليه وآله ] نَهى عَنِ التَّبَقُّرِ فِي الأَهلِ وَالمالِ . « 4 »
1 / 2 التَّحذيرُ مِنَ الكَنزِ
الكتاب
" يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبارِ وَالرُّهْبانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ
هامش
( 1 ) المستدرك على الصحيحين : ج 4 ص 186 ح 7311 .
( 2 ) الكافي : ج 8 ص 182 ح 205 عن أبي عبيدة ، بحارالأنوار : ج 71 ص 188 ح 51 .
( 3 ) تنبيه الخواطر : ج 1 ص 155 .
( 4 ) مسند ابن حنبل : ج 2 ص 142 ح 4184 وص 141 ح 4181 ؛ معاني الأخبار : ص 280 ، بحار الأنوار : ج 6 ص 344 ح 12 .