تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١

كلام في الاستظهار للصّيام بإصلاح الطّعام

تعدّ عملية تناول الطعام والشراب في وقتي الإفطار والسحر قوام عملية الصيام وروحها ، ومن ثَمَّ فإنَّ حلّية الأطعمه‌والأشربة وحرمتها ، وكمّها ونوعها ، وكذلك دوافع الصائمين في تناولها ، تلعب من منظور الإسلام دورا أساسيّا في مدى الانتفاع من الصيام ولها تأثيرها البليغ فيما يكسبه الصائم من بركات هذه الضيافة . فالشرط الأوّل للانتفاع من الصوم أن تكون الطاقة الّتي تؤمّنه والقوّة الّتي تعين الإنسان عليه من حلال ، فالطعام‌الحرام لا يقتصر دوره المخرّب على حرمان الإنسان من عطايا الصيام وبركاته وحسب ، بل هو آفة تهدّد العبادات كافّة ، على ما سلفت الإشارة إليه في الروايات السابقة . من هنا جاء عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، قوله : العِبادَةُ مَعَ أكلِ الحَرامِ كَالبِناءِ عَلَى الرَّملِ . « 1 » تأسيسا على هذا المعنى ، تستأثر معرفة الأطعمة المحرّمة بأهمّية بليغة بالنسبة إلى الصائم .

ضروب الأطعمة والأشربة المحرّمة

تقسّم الأطعمة والأشربة المحرّمة إلى عدد من الأقسام ، هي :
هامش
( 1 ) عدّة الداعي : ص 141 ، بحار الأنوار : ج 103 ص 16 ح 73 .
حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 71 | محمد الريشهري