8953 . عنه صلى اللّه عليه وآله : الحاجُّ إذا رَمَى الجِمارَ خَرَجَ مِن ذُنوبِهِ . « 1 »
3 / 9 الأُضحيَةُ
8954 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إنَّما جُعِلَ هذَا الأَضحى لِتَتَّسِعَ مَساكينُكُم مِنَ اللَّحمِ ، فَأَطعِموهُم . « 2 »
8955 . مسند البزّار عن أبي بَكر : إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله سُئِلَ ما بِرُّ الحَجِّ ؟ قالَ : العَجُّ والثَّجُّ . « 3 »
8956 . الإمام عليّ عليه السلام : سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله يَخطُبُ يَومَ النَّحرِ ، وهُوَ يَقولُ : هذا يَومُ الثَّجِّ والعَجِّ ، والثَجُّ : ما تُهريقونَ فيهِ مِنَ الدِّماءِ ، فَمَن صَدَقَت نِيَّتُهُ كانَت أوَّلُ قَطرَةٍ لَهُ كَفّارَةً لِكُلِّ ذَنبٍ ، والعَجُّ : الدُّعاءُ ، فَعِجّوا إلَى اللّهِ ، فَوَالَّذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لا يَنصَرِفُ مِن هذَا المَوضِعِ أحَدٌ إلّا مَغفورًا لَهُ ، إلّا صاحِبَ كَبيرَةٍ مُصِرًّا عَلَيها لا يُحَدِّثُ نَفسَهُ بِالإِقلاعِ عَنها . « 4 »
8957 . المحاسن عن بَشير بن زَيد : قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله لِفاطِمَةَ عليهاالسلام : اشهَدي ذَبحَ ذَبيحَتِكِ ، فَإِنَّ أوَّلَ قَطرَةٍ مِنها يُكَفِّرُ اللّهُ بِها كُلَّ ذَنبٍ عَلَيكِ وكُلَّ خَطيئَةٍ عَلَيكِ . فَسَمِعَهُ بَعضُ المُسلِمينَ فَقالَ : يا رَسول اللّهِ ، هذا لِأَهلِ بَيتِكَ خاصَّةً أم لِلمُسلِمينَ عامَّةً ؟ قالَ : إنَّ اللّهَ وَعَدَني في عِترَتي أن لا يُطعِمَ النّارَ أحَدًا مِنهُم ، وهذا لِلنّاسِ عامَّةً . « 5 »
هامش
( 1 ) كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 214 ح 2196 .
( 2 ) علل الشرائع : ص 437 ح 1 عن إسماعيل بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، ويمكن أن يكون " لتشبع مساكينكم " .
( 3 ) مسند البزّار : ج 1 ص 144 ح 72 .
( 4 ) دعائم الإسلام : ج 1 ص 184 عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام .
( 5 ) المحاسن : ج 1 ص 142 ح 191 .