تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩

16 / 37 عُمَيرَةُ بِنتُ سَهلِ بنِ رافِعٍ

8226 . المعجم الكبير عن سعيد بن عثمان البلوي عن جدّته : أنَّ امَّها عُمَيرَةَ بِنتَ سَهلٍ صاحِبَ الصّاعَينِ الَّذي لَمَزَهُ المُنافِقونَ حَدَّثَتها أنَّهُ خَرَجَ بِزَكاتِهِ بِصاعٍ مِن تَمرٍ ، وبِابنَتِهِ عُمَيرَةَ حَتّى أتَى النَّبِيَّ صلى اللّه عليه وآله فَصَبَّ ، ثُمَّ قالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، إنَّ لي إلَيكَ حاجَةً . قالَ : وما هِيَ ؟ قالَ : تَدعُو اللّهَ لي ولَها بِالبَرَكَةِ وتَمسَحُ رَأسَها ، فَإِنَّهُ لَيسَ لي وَلَدٌ غَيرُها . قالَت : فَوَضَعَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله يَدَهُ عَلَيَّ ، فَاقسِمُ بِاللّهِ لَكَأَنَّ بَردَ يَدِ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله عَلى كَبِدي . « 1 »

16 / 38 فاطِمَةُ بِنتُ أسَدٍ « 2 »

8227 . الخرائج والجرائح : إنَّ عَلِيّا عليه السلام بَكى يَوما ، وقالَ : ماتَت امّي ، فَنَهَضَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه وآله فَقالَ : هِيَ وَاللّهِ امّي حَقّا ، ما رَأَيتُ مِن عَمّي شَيئا إلّا وقَد رَأَيتُ مِنها أكثَرَ مِنهُ . ثُمَّ صاحَ : يا امَّ سَلَمَةَ ! هذِهِ بُردَتي فَأَزِّريها فيها ، وهذِهِ قَميصي فَدَرِّعيها فيها ، وهذا رِدائي فَأدرِجيها فيهِ ، فَإِذا فَرَغتِ مِن غُسلِها فَأَعلِميني .
هامش
( 1 ) المعجم الكبير : ج 6 ص 107 ح 5650 وج 24 ص 340 ح 849 . ( 2 ) كانت امرأة لبيبة ، صلبة العقيدة ، فتيّة القلب ، احتضنت النبيّ صلى اللّه عليه وآله في طفولته ، فكان يحبها حبّا شديدا حتى قال فيها : " كانت أُمّي بعد أُمّي التي ولدتني " ، وكان يُثني على حنانها وشفقتها عليه قائلًا : " لم يكن بعد أبي طالب أبرّ بي منها " . كانت أوّل امرأة بايعت النبيّ صلى اللّه عليه وآله ، وهاجرت إلى المدنية مع عليّ وفاطمة مشيا على الأقدام ، ولمّا توفّيت كفّنها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله بقميصه ، وشارك في تشييعها ، وصلّى عليها ، ثم وضعها في قبرها بعد ما اضطجع فيه ( راجع : موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام : ج 1 ص 67 ) .