الرُّكوعَ وَالسُّجودَ ، ثُمَّ قُل :
يا ماجِدُ ، يا واحِدُ ، يا كَريمُ يا دائِمُ ، أتَوَجَّهُ إلَيكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحمَةِ صلى اللّه عليه وآله ، يا مُحَمَّدُ يا رَسولَ اللّهِ ، إنّي أتَوَجَّهُ بِكَ إلَى اللّهِ رَبِّكَ ورَبّي ورَبِّ كُلِّ شَيءٍ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ ، وأسأَ لُكَ نَفحَةً كَريمَةً مِن نَفَحاتِكَ ، وفَتحا يَسيرا ورِزقا واسِعا ، ألُمُّ بِهِ شَعَثي « 1 » ، وأقضي بِهِ دَيني ، وأستَعينُ بِهِ عَلى عِيالي . « 2 »
8117 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : مَن صَلّى ما بَينَ الجُمُعَتَينِ خَمسَمِئَةِ رَكعَةٍ ، فَلَهُ عِندَ اللّهِ ما يَتَمَنّى مِن خَيرٍ . « 3 »
8118 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن تَنَفَّلَ ما بَينَ الجُمُعَةِ إلَى الجُمُعَةِ خَمسَمِئَةِ رَكعَةٍ ، فَلَهُ عِندَ اللّهِ ما شاءَ ، إلّا أن يَشاءَ مُحَرَّما . « 4 »
8119 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَا استَخلَفَ عَبدٌ عَلى أهلِهِ بِخِلافَةٍ ، أفضَلَ مِن رَكعَتَينِ يَركَعُهُما إذا أرادَ سَفَرا ، يَقولُ : " اللّهُمَّ إنّي أستَودِعُكَ نَفسي وأهلي ومالي ، وديني ودُنيايَ وآخِرَتي وأمانَتي وخَواتيمَ عَمَلي " ، إلّا أعطاهُ اللّهُ ما سَأَلَ . « 5 »
هامش
( 1 ) تُلِمُّ بها شَعَثِي : أي تجمع بها ما تفرّق من أمري ( النهاية : ج 2 ص 478 " شعث " ) .
( 2 ) الكافي : ج 2 ص 552 ح 6 وج 3 ص 473 ح 2 كلاهما عن أبي حمزة ، بحار الأنوار : ج 91 ص 360 .
( 3 ) ثواب الأعمال : ص 68 ح 1 عن السكوني عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج 91 ص 387 ح 19 .
( 4 ) الجعفريّات : ص 35 عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج 89 ص 363 .
( 5 ) الكافي : ج 3 ص 480 ح 1 عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 76 ص 244 ح 27 .