تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
ولا قَطيعَةِ رَحِمٍ . « 1 » 7847 . صحيح البخاري عن أبي هريرة : إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله ذَكَرَ يَومَ الجُمُعَةِ فَقالَ : فيهِ ساعَةٌ لا يُوافِقُها عَبدٌ مُسلِمٌ وهُوَ قائِمٌ يُصَلّي ، يَسأَلُ اللّهَ تَعالى شَيئا ، إلّا أعطاهُ إيّاهُ . « 2 » 7848 . الإمام الباقر عليه السلام عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ جَبرَئيلَ أتاني بِمِرآةٍ في وَسَطِها كَالنُّكتَةِ السَّوداءِ ، فَقُلتُ لَهُ : يا جَبرَئيلُ ما هذِهِ ؟ قالَ : هذِهِ الجُمُعَةُ . قالَ : قُلتُ : ومَا الجُمُعَةُ ؟ قالَ : لَكُم فيها خَيرٌ كَثيرٌ . قالَ : قُلتُ : ومَا الخَيرُ الكَثيرُ ؟ فَقالَ : تَكونُ لَكَ عيدا ولِامَّتِكَ مِن بَعدِكَ إلى يَومِ القِيامَةِ . قُلتُ : وما لَنا فيها ؟ قالَ : لَكُم فيها ساعَةٌ لا يُوافِقُها عَبدٌ مُسلِمٌ يَسأَلُ اللّهَ مَسأَلَةً فيها وهِيَ لَهُ قِسمٌ فِي الدُّنيا إلّا أعطاها ، وإن لَم يَكُن لَهُ قِسمٌ فِي الدُّنيا ، ذُخِرَت لَهُ فِي الآخِرَةِ أفضَلُ مِنها . « 3 » 7849 . الإمام الباقر عليه السلام : أوَّلُ وَقتِ الجُمُعَةِ ، ساعَةُ تَزولُ الشَّمسُ إلى أن تَمضِيَ ساعَةٌ . فَحافِظ عَلَيها ؛ فَإِنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله قالَ : لا يَسأَلُ اللّهَ عز وجل عَبدٌ فيها خَيرا إلّا أعطاهُ . « 4 » 7850 . سنن الترمذي عن عمرو بن عوف المزني عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ فِي الجُمُعَةِ ساعَةً لا يَسأَلُ اللّهَ العَبدُ فيها شَيئا إلّا آتاهُ اللّهُ إيّاهُ . قالوا : يا رَسولَ اللّهِ ، أيَّةُ ساعَةٍ هِيَ ؟ قالَ : حينَ تُقامُ الصَّلاةُ إلَى الانصِرافِ مِنها . « 5 » 7851 . صحيح مسلم عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري : قالَ لي عَبدُ اللّهِ بنُ عُمَرَ : أسَمِعتَ أباكَ يُحَدِّثُ عَن رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله في شَأنِ ساعَةِ الجُمُعَةِ ؟ قُلتُ : نَعَم ، سَمِعتُهُ يَقولُ :
هامش
( 1 ) المصباح للكفعمي : ص 523 ، بحار الأنوار : ج 90 ص 71 ح 15 . ( 2 ) صحيح البخاري : ج 1 ص 316 ح 893 وج 5 ص 2029 ح 4988 . ( 3 ) جامع الأحاديث للقمّي : ص 146 عن جابر ، بحار الأنوار : ج 89 ص 280 ح 27 وراجع : المصنّف لابن أبي شيبة : ج 2 ص 58 ح 10 . ( 4 ) كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 414 ح 1225 ، بحار الأنوار : ج 89 ص 200 ح 50 . ( 5 ) سنن الترمذي : ج 2 ص 361 ح 490 .
حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 403 | محمد الريشهري