السَّيِّئاتِ ، ويَرفَعُ فيهِ الدَّرَجاتِ ، ويَستَجيبُ فيهِ الدَّعَواتِ ، ويَكشِفُ فيهِ الكُرُباتِ ، ويَقضي فيهِ الحَوائِجَ العِظامَ ، وهُوَ يَومُ المَزيدِ ، للّه فيهِ عُتَقاءُ وطُلَقاءُ مِنَ النّارِ ، ما دَعا بِهِ أحَدٌ مِنَ النّاسِ وقَد عَرَفَ حَقَّهُ وحُرمَتَهُ إلّا كانَ حَقّا عَلَى اللّهِ عز وجلأن يَجعَلَهُ مِن عُتَقائِهِ وطُلَقائِهِ مِنَ النّارِ . « 1 »
7843 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ فِي الجُمُعَةِ ساعَةً ، لا يُوافِقُها عَبدٌ مُسلِمٌ يَسأَلُ اللّهَ فيها شَيئا إلّا أعطاهُ إيّاهُ . « 2 »
7844 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ فِي الجُمُعَةِ لَساعَةً ، ما دَعَا اللّهَ فيها عَبدٌ مُؤمِنٌ بِشَيءٍ إلَا استَجابَ اللّهُ لَهُ . « 3 »
7845 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ في الجُمُعَةِ لَساعَةً ، لا يُوافِقُها مُسلِمٌ يَسأَلُ اللّهَ فيها خَيرا إلّا أعطاهُ إيّاهُ . . . وهِيَ ساعَةٌ خَفيفَةٌ . « 4 »
7846 . المصباح عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : مَن كانَت لَهُ حاجَةٌ ، فَليَصُم ثَلاثَةً آخِرُهَا الجُمُعَةُ ، فَإِذا كانَ يَومُ الجُمُعَةِ ، تَطَهَّرَ وراحَ [ إلَى المَسجِدِ ] « 5 » ، وتَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ قَلَّت أو كَثُرَت بِالرَّغيفِ إلى ما دونَ ذلِكَ ، فَإِذا صَلَّى الجُمُعَةَ قالَ : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِاسمِكَ بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ عالِمُ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحمنُ الرَّحيمُ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ الحَيُّ القَيّومُ لا تَأخُذُهُ سِنَةٌ ولا نَومٌ الَّذي مَلَأَت عَظَمَتُهُ السَّماواتِ وَالأَرضَ وأسأَ لُكَ بِاسمِكَ بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ الَّذي عَنَت لَهُ الوُجوهُ وخَشَعَت لَهُ الأَبصارُ ووَجِلَتِ القُلوبُ مِن خَشيَتِهِ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وأن تَقضِيَ حاجَتي في كَذا وكَذا .
قالَ : ولا تُعَلِّموها سُفَهاءَكُم فَيَدعونَ بِها فَيُستَجابُ لَهُم ولا تَدعوا بِها في مَأثَمٍ
هامش
( 1 ) الكافي : ج 3 ص 414 ح 5 عن ابن أبي نصر عن الإمام الرضا عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 89 ص 274 ح 20 .
( 2 ) سنن النسائي : ج 3 ص 115 عن أبي هريرة .
( 3 ) مسند ابن حنبل : ج 3 ص 364 ح 9217 عن أبي هريرة .
( 4 ) صحيح مسلم : ج 2 ص 584 ح 15 عن أبي هريرة .
( 5 ) ما بين المعقوفين أثبتناه من المجتنى : ص 53 .