فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : أما إنَّهُ لَن يَعدُوَ « 1 » ضُعَفاءَكُم . « 2 »
7236 . عنه عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : لِلمُؤَذِّنِ فيما بَينَ الأَذانِ وَالإِقامَةِ مِثلُ أجرِ الشَّهيدِ المُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ في سَبيلِ اللّهِ .
قُلتُ : يا رَسولَ اللّهِ إنَّهُم يَجتَلِدونَ « 3 » عَلَى الأَذانِ ؟
قالَ : كَلّا ، إنَّهُ يَأتي عَلَى النّاسِ زَمانٌ يَطرَحونَ الأَذانَ عَلى ضُعَفائِهِم ، وتِلكَ لُحومٌ حَرَّمَهَا اللّهُ عَلَى النّارِ . « 4 »
7237 . مستدرك الوسائل عن جابر بن عبد اللّه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، قال : سَمِعتُهُ يَقولُ : اللّهُمَّ اغفِرِ لِلمُؤَذِّنينَ ثَلاثا فَقُلتُ لَهُ : يا رَسولَ اللّهِ ! إنّا نَضرِبُ بِالسَّيفِ عَلَى الأَذانِ وما دَعوتَ لَنا كَما تَدعو لِلمُؤَذِّنينَ ؟ ! فَقالَ : يا جابِرُ ، اعلَم أنَّهُ سَيَأتي زَمانٌ عَلَى النّاسِ يَكِلونَ الأَذانَ إلَى الضُّعَفاءِ ، وإنَّ لُحوما مُحَرَّمَةٌ عَلَى النّارِ ، وهِيَ لُحومُ المُؤَذِّنينَ . « 5 »
2 / 6 فَضلُ المُؤَذِّنِ
أداعِي اللّهِ
7238 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : المُؤَذِّنُ داعِي [ اللّهِ ] « 6 » ، وَالإِمامُ نورُ اللّهِ ، وَالصُّفوفُ أركانُ اللّهِ ، وَالقُرآنُ
هامش
( 1 ) عَدَوْتُه أعدوه ؛ تَجاوزتُه إلى غيره ( المصباح المنير : ص 397 " عَدَا " ) .
( 2 ) الجعفريّات : ص 245 عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج 84 ص 157 ح 55 .
( 3 ) تَجالدَ القومبالسيوف واجتَلَدوا ، وجالَدناهم بالسيوف مجالدةً : ضاربناهم ( لسان العرب : ج 3 ص 125 " جلد " ) .
( 4 ) تهذيب الأحكام : ج 2 ص 283 ح 1130 عن عيسى بن عبداللّه عن أبيه عن جدّه ، بحارالأنوار : ج 84 ص 147 ح 40 .
( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 4 ص 22 ح 4080 نقلًا عن أبي الفتوح الرازي في تفسيره .
( 6 ) ما بين المعقوفين سقط من المصدر ، وأثبتناه من كنز العمّال : ج 7 ص 685 ح 20912 .