5862 . عنه صلى اللّه عليه وآله في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ : يا أبا ذَرٍّ ، ما زَهِدَ عَبدٌ فِي الدُّنيا إلّا أثبَتَ اللّهُ الحِكمَةَ في قَلبِهِ وأنطَقَ بِها لِسانَهُ ، وبَصَّرَهُ عُيوبَ الدُّنيا وداءَها ودَواءَها ، وأخرَجَهُ مِنها سالِما إلى دارِ السَّلامِ . « 1 »
ب صَلاحُ النَّفسِ
5863 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : صَلاحُ أوَّلِ هذِهِ الامَّةِ بِالزُّهدِ وَاليَقينِ ، ويَهلِكُ آخِرُها بِالبُخل وَالأَمَلِ . « 2 »
ج حَلاوَةُ الإِيمانِ
5864 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : حَرامٌ عَلى قُلوبِكُم أن تَعرِفَ حَلاوَةَ الإِيمانِ حَتّى تَزهَدَ فِي الدُّنيا . « 3 »
5865 . عنه صلى اللّه عليه وآله : لا يَجِدُ الرَّجُلُ حَلاوَةَ الإِيمانِ في قَلبِهِ حَتّى لا يُبالِيَ مَن أكَلَ الدُّنيا « 4 » . « 5 »
د الورع
5866 . الإمام عليّ عليه السلام في حَديثِ المِعراجِ : قالَ اللّهُ تَعالى : . . . يا أحمَد ، إن أحبَبتَ أن تَكونَ أورَعَ النّاسِ فَازهَد فِي الدُّنيا وَارغَب فِي الآخِرَةِ . « 6 »
هامش
( 1 ) الأمالي للطوسي : ص 531 ح 1162 عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج 2 ص 33 ح 27 ؛ حلية الأولياء : ج 3 ص 191 عن جعفر بن محمّد بن عبداللّه عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى اللّه عليه وآله نحوه .
( 2 ) الزهد لابن حنبل : ص 16 عن عبداللّه بن عمرو .
( 3 ) الكافي : ج 2 ص 128 ح 2 عن حفص بن غياث عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 73 ص 49 ح 20 .
( 4 ) " حتّى لا يبالي من أكل الدنيا " : يحتمل أن يكون " من " اسم موصول و " أكل " فعلًا ماضيا ، وأن يكون " من " حرف جرّ و " أكل " مصدرا . فعلى الأوّل المعنى : أنّه لا يعتني بشأن الدنيا بحيث لا يحسد أحدا عليها ، . . . وعلى الثاني أيضا يرجع إلى ذلك ؛ أو المعنى : لا يعتني بأكل الدنيا والتصرّف فيها ( مرآة العقول : ج 8 ص 269 ) .
( 5 ) الكافي : ج 2 ص 128 ح 2 عن حفص بن غياث عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 73 ص 49 ح 20 .
( 6 ) إرشاد القلوب : ص 199 ، بحار الأنوار : ج 77 ص 22 ح 6 .